ثم ملك بعده هرمز بن أنوشروان بن قباذ، وأمه فاقم بنت خاقان ملك الترك، وقيل: بل ملك ملوك الخزر مما يلي الباب والأبواب، فكان ملكه اثنتي عشرة سنة، وكان متحاملا على خواص الناس، مائلا إلى عوامهم مقويا لهم. مؤثرا للروبصية، وتوابع العوام، مغريا لهم بخواص الناس، وقيل: إنه قتل في مدة ملكه من خواص فارس ثلاثة عشر ألف رجل مذكور.
পৃষ্ঠা ১১৯
ذكر تنازع الناس في المعنى الذي من أجله سمي اليمن يمنا والعراق عراقا والشام شاما والحجاز حجازأ
ذكر اليمن وأنسابها وما قاله الناس في ذلك
ذكر سني العرب والعجم وشهورها وما اتفق منها وما اختلف
ذكر أيام بني مروان بن الحكم
المؤلف يختم كتابه بذكر صنيعه وتخويف من يغير في كتابه