মুনাম্মাক ফি আখবার কুরাইশ

মুহাম্মদ ইবনে হাবিব d. 245 AH
69

মুনাম্মাক ফি আখবার কুরাইশ

كتاب المنمق

তদারক

خورشيد أحمد فاروق

প্রকাশক

عالم الكتب

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت

وأقبل معهم رجلان من بني سليم وكانا [١] خليعين فلحقا بنجران فأقبلا معهم يقال لأحدهما محمد وللآخر قيس ابنا خزاعي بن حزابة بن مرّة ابن هلال، فدعا الأشرم قيس بن خزاعي فقال: امدحني واذكر مسيري فقال: (الكامل) حيّ المدام وكأسها ... للاشرم الملك الحلاحل [٢] أنبئت [٣] أنك قد خرجت ... فقلت ذكر غير خامل أولاد حبشة حوله ... متلحفون على المراجل [٤] بيض الوجوه وسودها ... أشعارهم مثل الفلافل قال ابن إسحاق: يريد على المنابر [٥]، وخرج الأشرم حتى نزل منزلا له من نجران وصادفه يوم عيد لا يأكل فيه إلا الخصي، فأمر بالخصي فطبخت وقدّمت إلى الناس فتحامتها العرب إلا خثعم فإنها أكلتها وقالت للاشرم [٦]: أيها الملك! إن من معك من مضر أبوا أن يأكلوا [٧] من هذه الخصي شيئا وهم يعيروننا بها [٨] لأكلنا إياها [٨]، فغضب الأشرم وأرسل فأخذ له ناس من مضر فأخذ فيهم قيس بن خزاعي [٩] وأخوه وقد كان أمرهم أن يسجدوا للصليب فلم يسجد له من معه من مضر، فلما وقفوا بين يديه قال قيس بن خزاعي: (الطويل المخروم) إن تك من عود كريم نصابه ... فأنت أبيت اللعن أكرم من مشى

[١] في الأصل: كان. [٢] الحلاحل بضم الحاء المهملة الأولى وكسر الثانية: السيد في عشيرته والشجاع التام، جمعه حلاحل فتح الحاء الأولى. [٣] في الأصل: انبيت. [٤] المراجل جمع المرجل كمقعد أو كمنبر وهو برد يماني. [٥] لم نجد في مراجعنا المراجل بمعنى المنابر. [٦] في الأصل: الأشرم. [٧] في الأصل: يأكلو. [٨] في الأصل: لأكلناها. [٩] في الأصل: الخزاعي.

1 / 72