29

فسأل ربه [عز وجل] فحط عنه عشرا.

ثم مر بالنبيين نبي نبي لا يسألونه عن شيء حتى مر بموسى [بن عمران] (عليه السلام) فقال له: بأي شيء أمرك ربك؟

[ف‍] قال: بعشرين صلاة.

[ف‍] قال: فسل ربك التخفيف فإن امتك لا تطيق ذلك.

فسأل ربه فحط عنه عشرا.

ثم مر بالنبيين نبي نبي لا يسألونه عن شيء حتى مر بموسى [بن عمران] (عليه السلام) فقال له: بأي شيء أمرك ربك؟

[ف‍] قال: بعشر صلوات.

[ف‍] قال: فسل ربك التخفيف فإن امتك لا تطيق ذلك، فإني جئت إلى بني إسرائيل بما افترض الله - تعالى - عليهم فلم يأخذوا به ولم يقووا [عليه]، فسأل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ربه فخفف عنه فجعلها خمسا.

ثم مر بالنبيين نبي نبي لا يسألونه عن شيء حتى مر بموسى (عليه السلام) فقال له: بأي شيء أمرك ربك؟

قال: بخمس صلوات.

قال: فسل (1) ربك التخفيف فإن امتك لا تطيق ذلك.

فقال النبي: إني لأستحي أن أعود إلى ربي، فجاء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بخمس صلوات .

[وقال الصادق (عليه السلام): جزى الله موسى عنا خيرا] (2).

وهذا الحديث الشريف يدل على مرور محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بالنبيين «صلوات الله عليهم» مرة بعد اخرى، فرآهم ورأوه، بدليل قول الصادق (عليه السلام): «لا يسألونه عن شيء»، ولو لم يرهم ولم يروه لم يقل: «لا يسألونه عن شيء».

পৃষ্ঠা ৪১