59

মুজাজ

الموجز لأبي عمار عبد الكافي تخريج عميرة

জনগুলি

وأما المجوس فإنهم زعموا أن لهذا العالم مدبرا محدثا، وسموه هرمزا، وزعموا أنه هو المدبر لجميع الخير، والخالق لكل الحسن، وأن الشيطان (¬1)

¬__________

(¬1) - الشيطان: هو من شطن: أي تباعد، ومنه بئر شطون، وشطنت الدار، فالنون فيه أصلية، وقيل زائدة من شاط يشيط احترق غضبا، فالشيطان مخلوق من النار كما دل عليه قوله تعالى: {وخلق الجان من مارج من نار}، ولكونه من ذلك اختص بفرط القوة الغضبية، والحمية الذميمة، وامتنع من السجود لآدم.

قال أبو عبيدة: الشيطان اسم لكل عارم من الجن والإنس والحيوانات، قال تعالى: {شياطين الإنس والجن} (سورة الأنعام: 112)، وقال أيضا: {إن الشياطين ليوحون} (سورة الأنعام: 121)، وقال: {وإذا خلوا إلى شياطينهم} (سورة البقرة: 13)، أي أصحابهم من الجن والإنس، والله أعلم. راجع مفردات غريب القرآن.

পৃষ্ঠা ৫৯