435

মুজাজ

الموجز لأبي عمار عبد الكافي تخريج عميرة

অঞ্চলগুলি
তিউনিসিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আলমোহাদ বা আল-মুওয়াহিদুন

فبعث إلى أبي بكر فجأة بعد أن صلى عمر تلك الصلاة فصلى بالناس، فقال عمر: والله ما رأيت حين قيل لي: صل بالناس إلا أن ذلك من رسول الله _صلى الله عليه سلم_، فلولا ذلك ما صليت بالناس، وقال الله عز وجل: (وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم فانتهوا) (¬1) ، وقد أخذ عن رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ أنه قال: (عمود الدين الصلاة) (¬2) ، فلما أن ولاه _صلى الله عليه وسلم_ الأمر الذي هو العمود عرف المسلمون أن ما سوى العمود محمول على العمود، فلذلك اجتمعوا على بيعة أبي بكر، وقد رأوا من صنيع رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ ومن قوله: يأبى الله ذلك والمسلمون، وقد علم صلى الله عليه وسلم أنهم لا يجتمعون على خطأ، وقد قال ذلك في غير ما رواية: "لن تجتمع أمتي على ضلال" (¬3) ،

¬__________

(¬1) سورة الحشر آية رقم 7.

(¬2) سبق تخريج هذا الحديث، وراجع الترمذي كتاب الإيمان، 8 باب ما جاء في حرمة الصلاة 2616، وأحمد بن حنبل في المسند 5: 231 (حلبي).

(¬3) الحديث رواه ابن ماجه في كتاب الفتن 3950 بسنده، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا معان بن رفاعة السلامي، حدثني أبو خلف الأعمى قال: سمعت أنس بن مالك يقول: سمعت رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ يقول: وذكره.

في الزوائد: في إسناده أبو خلف الأعجمي، واسمه حازم بن عطاء وهو ضعيف، وقد جاء الحديث بطرق في كلها نظر. قاله الشيخ الحافظ العراقي في تخريج أحاديث البيضاوي.

পৃষ্ঠা ২৩৯