মুহাম্মদ ইকবাল: তাঁর জীবনী, দর্শন ও কবিতা
محمد إقبال: سيرته وفلسفته وشعره
জনগুলি
باللغة الفارسية
وفي سنة 1934 نشر مسافر «باللغة الفارسية» وهي منظومة مزدوجة «مثنوية»، سجل فيها ما جال بفكره وجاش في قلبه حينما سافر إلى أفغانستان بدعوة من الملك نادر شاه كما قدمت في الكلام على سيرته.
وخاطب في هذه المنظومة الملك نادر شاه، وقبائل الأفغان، وهو كثير الإعجاب بشجاعتهم وحريتهم.
وكذلك وقف على ضريح الملك بابر رأس الدولة التيمورية في الهند، وهو من أعظم ملوك العالم، وعلى قبر الشاعر الصوفي الحكيم سنائي، وهو طليعة شعراء التصوف العظام في اللغة الفارسية. وأدى حق التاريخ بوقفة على قبر السلطان محمود الغزنوي «يمين الدولة وأمين الملة ... محمود بن سبكتكين»، وزار أيضا قبر أحمد شاه بابا، الملقب دراني.
وختم المنظومة بأبيات خاطب بها الملك ظاهر شاه بن نادر شاه. وقد قتل نادر شاه - رحمه الله - بعد عودة الشاعر من أفغانستان، فخلفه ابنه ظاهر شاه.
بال جبريل «جناح جبريل» باللغة الأردية
نشره سنة 1935. وفيه هذه الأقسام: (1)
إحدى وستون قطعة تتناول أفكاره الشائعة في شعره في صور شتى ورباعيات قليلة. (2)
وقصائد نظمها في الأندلس حينما زارها كما بينت في سيرته.
وهي دعاء في مسجد قرطبة، وقصيدة طويلة رائعة في وصف هذا المسجد، وقصيدة عن المعتمد بن عباد في سجنه، وأول نخلة غرسها عبد الرحمن الداخل في الأندلس، وقصيدة عن إسبانيا، ثم دعاء طارق في المعركة. (3)
অজানা পৃষ্ঠা