[الحج/ ٢١] جمع مِقْمَعٍ، وهو ما يضرب به ويذلّل، ولذلك يقال: قَمَعْتُهُ فَانْقَمَعَ، أي: كففته فكفّ، والْقَمْعُ والقَمَعُ: ما يصبّ به الشيء فيمنع من أن يسيل. وفي الحديث: «ويل لِأَقْمَاعِ القول» «٢» أي: الذين يجعلون آذانهم كالأقماع فيتّبعون أحاديث الناس، والقَمَعُ: الذّباب الأزرق لكونه مَقْمُوعًا، وتَقَمَّعَ الحمار: إذا ذبّ القَمَعَةُ عن نفسه.
قمل
القُمَّلُ: صغار الذّباب. قال تعالى:
وَالْقُمَّلَ وَالضَّفادِعَ وَالدَّمَ
[الأعراف/ ١٣٣] . والْقَمْلُ معروف، ورجل قَمِلٌ: وقع فيه القَمْلُ، ومنه قيل: رجل قَمِلٌ، وامرأة قَمِلَةٌ:
صغيرة قبيحة كأنّها قَمْلَةٌ أو قُمَّلَةٌ.
قنت
القُنُوتُ: لزوم الطّاعة مع الخضوع، وفسّر
(١) الحديث عن عليّ أنّه قضى في القارصة والقامصة والواقصة بالدية أثلاثا. والقامصة: النافرة الضاربة برجليها.
انظر: النهاية ٤/ ١٠٨.
(٢) الحديث عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي ﷺ أنه قال- وهو على المنبر-: «ارحموا ترحموا، واغفروا يغفر الله لكم، ويل لأقماع القول، ويل للمصرّين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون» أخرجه أحمد في المسند ٢/ ١٦٥.