157মুধিশالمدهشইবনে জাওজি - ৫৯৭ AHابن الجوزي - ৫৯৭ AHসম্পাদকالدكتور مروان قبانيপ্রকাশকدار الكتب العلمية-بيروتসংস্করণالثانيةপ্রকাশনার বছর١٤٠٥هـ - ١٩٨٥مপ্রকাশনার স্থানلبنانজনগুলিSufism and ConductLiterature and Criticism•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআব্বাসীয়الْفَصْل التَّاسِعالزَّمَان أنصح المؤدبين وأفصح المؤذنين فانتبهوا بايقاظه واعتبروا بألفاظه(فكم هَذَا التصامم والتعامي ... وَكم هَذَا التغافل والتواني)(لَو أَنا قد فهمنا عَن خراب ... الديار مقالها لم يبن بَان)(ويجني الْعَيْش كل أَذَى ويهوى ... فيا للعيش يعشق وَهُوَ جَان)(فَللَّه الأولى درجوا جَمِيعًا ... وَزَادَهُمْ النَّجَاء من الهوان)(وَمَا عَلقُوا من الدُّنْيَا بِشَيْء ... سوى بلغ بأطراف البنان)(وَلما أَن رَضوا شعث النواصي ... تَقِيّ وهبوا التصنع للغواني)لله در العارفين بزمانهم إِذْ باعوا مَا شانهم بإصلاح شَأْنهمْ مَا أقل مَا تعبوا وَمَا ايسر مَا نصبوا وَمَا زَالُوا حَتَّى نالوا مَا طلبوه شمروا عَن سوق الْجد فِي سوق العزائم وَرَأَوا مطلوبهم دون غَيره ضَرْبَة لَازم وجادوا مُخلصين فَرَبِحُوا إِذْ خسر حَاتِم وَأَصْبحُوا منزل النجَاة وَأَنت فِي اللَّهْو نايم مَتى تسلك طريقهم يَا ذَا المآثم مَتى تندب الذُّنُوب ندب المآتم يَا رجَالًا مَا بَانَتْ رجوليتهم إِلَّا بالعمايم يَا أَخَوان الأمل قد بَقِي الْقَلِيل وتفنى المواسم أَيْن أَنْت من الْقَوْم مَا قَاعد كقائمللمهيار(صحب الله راكبين إِلَى الْعِزّ ... طَرِيقا من المخافة وعرا)(شربوا الْمَوْت فِي الكريهة حلوا ... خوف أَن يشْربُوا من الضيم مرا)1 / 170কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন