মুধিশ

المدهش

সম্পাদক

الدكتور مروان قباني

প্রকাশক

دار الكتب العلمية-بيروت

সংস্করণ

الثانية

প্রকাশনার বছর

١٤٠٥هـ - ١٩٨٥م

প্রকাশনার স্থান

لبنان

অঞ্চলগুলি
ইরাক
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
رب عونك
قَالَ شيخ الْأمة وَعلم الْأَئِمَّة نَاصِر السّنة نجم الْإِسْلَام جمال الدّين زين الْأَنَام أَبُو الْفرج عبد الرَّحْمَن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن حمادي ابْن الْجَوْزِيّ رَحمَه الله تَعَالَى
الْحَمد لله الَّذِي لَا مُنْتَهى لعطاياه ومنحه حمدا يقوم بِالْوَاجِبِ من شكره ومدحه وَصلى الله على أشرف نَبِي وانصحه وعَلى أَصْحَابه وأزواجه مَا اسْتنَّ طرف فِي مرحه
أما بعد فَإِنِّي قُمْت بِحَمْد الله فِي علم الْوَعْظ بأصحه وأملحه وآثرت أَن أنتقي فِي هَذَا الْكتاب من ملحه وَالله الْمُوفق فِي كل عمل لأصلحه وَقد قسمته خَمْسَة أَبْوَاب
الْبَاب الأول فِي ذكر عُلُوم الْقُرْآن الْعَزِيز
الْبَاب الثَّانِي فِي تصريف اللُّغَة وموافقة الْقُرْآن لَهَا
الْبَاب الثَّالِث فِي عُلُوم الحَدِيث
الْبَاب الرَّابِع فِي عُيُون التواريخ
الْبَاب الْخَامِس فِي ذكر الْوَعْظ وَهَذَا الْبَاب مقسم قسم يذكر فِيهِ الْقَصَص وَقسم يذكر فِيهِ المواعظ مُطلقًا وَالله الْمُوفق

1 / 14

الْبَاب الأول فِي عُلُوم الْقُرْآن
فصل فِي ذكر الْخطاب بِالْقُرْآنِ
الْخطاب فِي الْقُرْآن على خَمْسَة عشر وَجها
١ - خطاب عَام ﴿خَلقكُم﴾
٢ - وخطاب خَاص ﴿أكفرتم﴾
٣ - وخطاب الْجِنْس ﴿يَا أَيهَا النَّاس﴾
٤ - وخطاب النَّوْع ﴿يَا بني آدم﴾
٥ - وخطاب الْعين ﴿يَا آدم﴾
٦ - وخطاب الْمَدْح ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا﴾
٧ - وخطاب الذَّم ﴿يَا أَيهَا الَّذين كفرُوا﴾
٨ - وخطاب الْكَرَامَة ﴿يَا أَيهَا النَّبِي﴾
٩ - وخطاب التودد ﴿قَالَ ابْن أم إِن الْقَوْم﴾
١٠ - وخطاب الْجمع بِلَفْظ الْوَاحِد ﴿يَا أَيهَا الْإِنْسَان مَا غَرَّك﴾
١١ - وخطاب الْوَاحِد بِلَفْظ الْجمع ﴿وَإِن عَاقَبْتُمْ﴾
١٢ - وخطاب الْوَاحِد بِلَفْظ الِاثْنَيْنِ ﴿ألقيا فِي جَهَنَّم﴾
١٣ - وخطاب الِاثْنَيْنِ بِلَفْظ الْوَاحِد ﴿فَمن رَبكُمَا يَا مُوسَى﴾
١٤ - وخطاب الْعين وَالْمرَاد بِهِ الْغَيْر ﴿فَإِن كنت فِي شكّ﴾
١٥ - وخطاب التلو وَهُوَ ثَلَاثَة أوجه أَحدهَا أَن يُخَاطب ثمَّ يخبر ﴿حَتَّى إِذا كُنْتُم فِي الْفلك وجرين بهم برِيح﴾ ﴿وَمَا آتيتم من زَكَاة تُرِيدُونَ وَجه الله فَأُولَئِك هم المضعفون﴾ ﴿وَكره إِلَيْكُم الْكفْر والفسوق والعصيان أُولَئِكَ هم الراشدون﴾
وَالثَّانِي أَن يخبر ثمَّ يُخَاطب ﴿فَأَما الَّذين اسودت وُجُوههم أكفرتم﴾ ﴿وسقاهم رَبهم شرابًا طهُورا إِن هَذَا كَانَ لكم جَزَاء وَكَانَ سعيكم مشكورا﴾

1 / 15

وَالثَّالِث أَن يُخَاطب عينا ثمَّ يصرف الْخطاب إِلَى الْغَيْر ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاك شَاهدا وَمُبشرا وَنَذِيرا لتؤمنوا بِاللَّه وَرَسُوله﴾ وَهَذَا على قِرَاءَة ابْن كثير وَأبي عَمْرو فانهما قرءا بِالْيَاءِ
فصل فِي ذكر أَمْثَال الْقُرْآن
فِي الْقُرْآن ثَلَاثَة وَأَرْبَعُونَ مثلا
فِي الْبَقَرَة ﴿كَمثل الَّذِي استوقد نَارا﴾ ﴿أَو كصيب﴾ ﴿أَن يضْرب مثلا مَا بعوضة﴾ ﴿وَمثل الَّذين كفرُوا﴾ ﴿مثل الَّذين يُنْفقُونَ أَمْوَالهم فِي سَبِيل الله﴾ ﴿فَمثله كَمثل صَفْوَان﴾ و﴿وَمثل الَّذين يُنْفقُونَ أَمْوَالهم ابْتِغَاء مرضات الله﴾ ﴿لَا يقومُونَ إِلَّا كَمَا يقوم الَّذِي يتخبطه الشَّيْطَان﴾ وَفِي آل عَامر ﴿وكنتم على شفا حُفْرَة من النَّار﴾ ﴿مثل مَا يُنْفقُونَ﴾ وَفِي الْأَنْعَام ﴿كَالَّذي استهوته الشَّيَاطِين﴾ وَفِي الْأَعْرَاف ﴿فَمثله كَمثل الْكَلْب﴾ وَفِي يُونُس ﴿إِنَّمَا مثل الْحَيَاة الدُّنْيَا﴾ وَفِي هود ﴿مثل الْفَرِيقَيْنِ﴾ وَفِي الرَّعْد ﴿إِلَّا كباسط كفيه إِلَى المَاء﴾ ﴿أنزل من السَّمَاء مَاء فسالت أَوديَة بِقَدرِهَا﴾ ﴿مثل الْجنَّة﴾ وَفِي ابراهيم ﴿مثل الَّذين كفرُوا برَبهمْ﴾ ﴿كَيفَ ضرب الله مثلا﴾ و﴿وَمثل كلمة خبيثة﴾ وَفِي النَّحْل ﴿ضرب الله مثلا عبدا مَمْلُوكا﴾ ﴿وَضرب الله مثلا رجلَيْنِ﴾ ﴿وَضرب الله مثلا قَرْيَة﴾ وَفِي الْكَهْف ﴿وَاضْرِبْ لَهُم مثلا رجلَيْنِ﴾ ﴿وَاضْرِبْ لَهُم مثل الْحَيَاة الدُّنْيَا﴾ وَفِي الْحَج ﴿فَكَأَنَّمَا خر من السَّمَاء﴾ ﴿ضرب مثل﴾ وَفِي النُّور ﴿مثل نوره﴾ ﴿أَعْمَالهم كسراب بقيعة﴾ وَفِي العنكبوت ﴿مثل الَّذين اتَّخذُوا من دون الله أَوْلِيَاء كَمثل العنكبوت﴾ وَفِي الرّوم ﴿ضرب لكم مثلا من أَنفسكُم﴾ وَفِي

1 / 16

يس ﴿وَضرب لنا مثلا﴾ وَفِي الزمر ﴿ضرب الله مثلا رجلا﴾ وَفِي سُورَة مُحَمَّد ﷺ ﴿نظر المغشي عَلَيْهِ من الْمَوْت﴾ ﴿مثل الْجنَّة﴾ وَفِي الْفَتْح ﴿ذَلِك مثلهم فِي التَّوْرَاة وَمثلهمْ فِي الْإِنْجِيل﴾ وَفِي الْحَشْر ﴿كَمثل الَّذين من قبلهم﴾ ﴿كَمثل الشَّيْطَان﴾ وَفِي الْجُمُعَة ﴿مثل الَّذين حملُوا التَّوْرَاة﴾ وَفِي التَّحْرِيم ﴿ضرب الله مثلا للَّذين كفرُوا﴾ ﴿وَضرب الله مثلا للَّذين آمنُوا﴾
وَكم من كلمة تَدور على الألسن مثلا جَاءَ الْقُرْآن بالخص مِنْهَا وَأحسن فَمن ذَلِك قَوْلهم الْقَتْل أنفى للْقَتْل مَذْكُور فِي قَوْله ﴿وَلكم فِي الْقصاص حَيَاة﴾
وَقَوْلهمْ لَيْسَ الْمخبر كالمعاين مَذْكُور فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَكِن لِيَطمَئِن قلبِي﴾
وَقَوْلهمْ مَا تزرع تحصد مَذْكُور فِي قَوْله تَعَالَى ﴿من يعْمل سوءا يجز بِهِ﴾
وَقَوْلهمْ للحيطان آذان مَذْكُور فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَفِيكُمْ سماعون لَهُم﴾
وَقَوْلهمْ الحمية رَأس الدَّوَاء مَذْكُور فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وكلوا وَاشْرَبُوا وَلَا تسرفوا﴾
وَقَوْلهمْ احذر شَرّ من أَحْسَنت إِلَيْهِ مَذْكُور فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَمَا نقموا إِلَّا أَن أغناهم الله وَرَسُوله من فَضله﴾
وَقَوْلهمْ من جهل شَيْئا عَادَاهُ مَذْكُور فِي قَوْله تَعَالَى ﴿بل كذبُوا بِمَا لم يحيطوا بِعِلْمِهِ﴾ ﴿وَإِذ لم يهتدوا بِهِ فسيقولون هَذَا إفْك قديم﴾

1 / 17

وَقَوْلهمْ خير الْأُمُور أوساطها مَذْكُور فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَا تجْعَل يدك مغلولة إِلَى عُنُقك وَلَا تبسطها كل الْبسط﴾
وَقَوْلهمْ من أعَان ظَالِما سلطه الله عَلَيْهِ مَذْكُور فِي قَوْله تَعَالَى ﴿كتب عَلَيْهِ أَنه من تولاه فَأَنَّهُ يضله﴾
وَقَوْلهمْ لما انضج رمد مَذْكُور فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَأعْطى قَلِيلا وأكدى﴾
وَقَوْلهمْ لَا تَلد الْحَيَّة إِلَّا حَيَّة مَذْكُور فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَا يلدوا إِلَّا فَاجِرًا كفَّارًا﴾
فُصُول فِي عُيُون الْمُتَشَابه
فصل فِي الْحُرُوف المبدلات
فِي الْبَقَرَة ﴿فسواهن سبع سماوات﴾ وَفِي حم السَّجْدَة ﴿فقضاهن﴾
فِي الْبَقَرَة ﴿وَقُلْنَا يَا آدم اسكن﴾ وَفِي الْأَعْرَاف ﴿يَا آدم اسكن﴾
وَفِي الْبَقَرَة ﴿وظللنا عَلَيْكُم الْغَمَام﴾ وَفِي الْأَعْرَاف ﴿وظللنا عَلَيْهِم الْغَمَام﴾
فِي الْبَقَرَة ﴿فانفجرت مِنْهُ﴾ وَفِي الْأَعْرَاف ﴿فانبجست﴾
فِي الْبَقَرَة ﴿بعد الَّذِي جَاءَك من الْعلم﴾ وَفِي الرَّعْد ﴿بعد مَا جَاءَك من الْعلم﴾
فِي الْبَقَرَة ﴿للطائفين والعاكفين﴾ وَفِي الْحجر ﴿والقائمين﴾
فِي الْبَقَرَة ﴿وَمَا أنزل إِلَيْنَا﴾ وَفِي آل عمرَان ﴿علينا﴾
فِي الْبَقَرَة ﴿أَو لَو كَانَ آباؤهم لَا يعلمُونَ شَيْئا﴾ وَفِي الْمَائِدَة ﴿لَا يعلمُونَ﴾

1 / 18

فِي آل عمرَان ﴿لكيلا تحزنوا﴾ وَفِي الْحَدِيد ﴿لكَي لَا تأسوا﴾
فِي سُورَة النِّسَاء ﴿وَخلق مِنْهَا زَوجهَا﴾ وَفِي الْأَعْرَاف ﴿وَجعل﴾
فِي سُورَة النِّسَاء ﴿إِن تبدوا خيرا﴾ وَفِي الْأَحْزَاب ﴿شَيْئا﴾
فِي الْأَنْعَام ﴿من إملاق﴾ وَفِي بني اسرائيل ﴿خشيَة إملاق﴾
فِي الْأَعْرَاف ﴿فَأرْسل معي بني إِسْرَائِيل﴾ وَفِي طه ﴿مَعنا﴾
فِي الْأَعْرَاف ﴿وَأرْسل فِي الْمَدَائِن حاشرين﴾ وَفِي الشُّعَرَاء ﴿وَابعث﴾
فِي الْأَعْرَاف ﴿ثمَّ لأصلبنكم﴾ وَفِي طه ﴿ولأصلبنكم﴾
فِي التَّوْبَة ﴿يُرِيدُونَ أَن يطفئوا﴾ وَفِي الصَّفّ ﴿ليطفئوا﴾
فِي يُونُس ﴿فأتبعهم فِرْعَوْن وَجُنُوده﴾ وَفِي طه ﴿بجُنُوده﴾
فِي هود ﴿وأمطرنا عَلَيْهَا﴾ وَفِي الْحجر ﴿عَلَيْهِم﴾
فِي الْحجر ﴿وَمَا يَأْتِيهم من رَسُول﴾ وَفِي الزخرف ﴿من نَبِي﴾
فِي الْحجر ﴿كَذَلِك نسلكه﴾ وَفِي الشُّعَرَاء ﴿سلكناه﴾
فِي الْكَهْف ﴿وَلَئِن رددت﴾ وَفِي حم السَّجْدَة ﴿وَلَئِن رجعت﴾
فِي الْكَهْف ﴿فَأَعْرض عَنْهَا﴾ وَفِي السَّجْدَة ﴿ثمَّ أعرض عَنْهَا﴾
فِي طه ﴿وسلك لكم فِيهَا سبلا﴾ وَفِي الزخرف ﴿وَجعل﴾
فِي الْأَنْبِيَاء ﴿وَأَرَادُوا بِهِ كيدا فجعلناهم الأخسرين﴾ وَفِي الصافات ﴿فأرادوا بِهِ كيدا فجعلناهم الأسفلين﴾
فِي الْأَنْبِيَاء ﴿وتقطعوا أَمرهم بَينهم﴾ وَفِي الْمُؤْمِنُونَ ﴿فتقطعوا﴾
فِي النَّمْل ﴿فَفَزعَ من فِي السَّمَاوَات﴾ وَفِي الزمر ﴿فَصعِقَ﴾
فِي الْقَصَص ﴿وَمَا أُوتِيتُمْ﴾ وَفِي عسق ﴿فَمَا أُوتِيتُمْ﴾
فِي العنكبوت ﴿وَلَقَد تركنَا مِنْهَا آيَة﴾ وَفِي الْقَمَر ﴿وَلَقَد تركناها آيَة﴾
فِي حم السَّجْدَة ﴿ثمَّ كَفرْتُمْ بِهِ﴾ وَفِي الْأَحْقَاف ﴿وكفرتم بِهِ﴾
فِي المدثر ﴿كلا إِنَّه تذكرة﴾ وَفِي عبس ﴿كلا إِنَّهَا تذكرة﴾

1 / 19

فصل فِي الْحُرُوف الزَّوَائِد والنواقص
فِي الْبَقَرَة ﴿فَأتوا بِسُورَة من مثله﴾ وَفِي يُونُس ﴿بِسُورَة مثله﴾
فِي الْبَقَرَة ﴿إِلَّا إِبْلِيس أَبى واستكبر﴾ وَفِي ص ﴿إِلَّا إِبْلِيس استكبر﴾
فِي الْبَقَرَة ﴿فَمن تبع هُدَايَ﴾ وَفِي طه ﴿فَمن اتبع﴾
فِي الْبَقَرَة ﴿وَإِذ نجيناكم﴾ وَفِي الْأَعْرَاف ﴿وَإِذ أنجيناكم﴾
فِي الْبَقَرَة ﴿يذبحون أبناءكم﴾ وَفِي ابراهيم ﴿ويذبحون﴾
فِي الْبَقَرَة ﴿حَيْثُ شِئْتُم رغدا﴾ وَفِي الْأَعْرَاف ﴿حَيْثُ شِئْتُم﴾
فِي الْبَقَرَة ﴿وسنزيد الْمُحْسِنِينَ﴾ وَفِي الْأَعْرَاف ﴿سنزيد﴾
فِي الْبَقَرَة ﴿فبدل الَّذين ظلمُوا قولا﴾ وَفِي الْأَعْرَاف ﴿مِنْهُم قولا﴾
فِي الْبَقَرَة ﴿وَذي الْقُرْبَى﴾ وَفِي النِّسَاء ﴿وبذي الْقُرْبَى﴾
فِي الْبَقَرَة ﴿وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ﴾ وَفِي آل عمرَان ﴿والنبيون﴾
فِي الْبَقَرَة ﴿وَيكون الدّين لله﴾ وَفِي الْأَنْفَال ﴿كُله لله﴾
فِي آل عمرَان ﴿من آمن تَبْغُونَهَا عوجا﴾ وَفِي الْأَعْرَاف ﴿من آمن بِهِ وتبغونها﴾
فِي آل عمرَان ﴿إِلَّا بشرى لكم ولتطمئن﴾ وَفِي الْأَنْفَال ﴿إِلَّا بشرى ولتطمئن بِهِ﴾
فِي سُورَة النِّسَاء ﴿فَاحِشَة ومقتا وساء سَبِيلا﴾ وَفِي بني اسرائيل ﴿فَاحِشَة وساء سَبِيلا﴾
فِي الْأَنْعَام ﴿مَا لم ينزل بِهِ عَلَيْكُم سُلْطَانا﴾ وَفِي بَاقِي الْقُرْآن ﴿مَا لم ينزل بِهِ سُلْطَانا﴾
فِي الْأَنْعَام ﴿وَلَا أَقُول لكم إِنِّي ملك﴾ وَفِي هود ﴿وَلَا أَقُول إِنِّي ملك﴾

1 / 20

فِي الْأَحْزَاب ﴿يُرِيد أَن يخرجكم من أَرْضكُم﴾ وَفِي الشُّعَرَاء ﴿بسحره﴾
فِي الْأَعْرَاف ﴿وَإِنَّكُمْ لمن المقربين﴾ وَفِي الشُّعَرَاء ﴿وَإِنَّكُمْ إِذا﴾
فِي الْأَعْرَاف ﴿قَالَ ألقوا﴾ وَفِي طه ﴿قَالَ بل ألقوا﴾
فِي الْأَعْرَاف ﴿قَالَ ابْن أم﴾ وَفِي طه ﴿قَالَ يَا ابْن أم﴾
فِي التَّوْبَة ﴿وَلَا تضروه﴾ وَفِي هود ﴿وَلَا تضرونه﴾
فِي هود ﴿وَلما جَاءَت رسلنَا﴾ وَفِي العنكبوت ﴿وَلما أَن جَاءَت﴾
فِي يُوسُف ﴿وَلما بلغ أشده آتيناه حكما﴾ وَفِي الْقَصَص ﴿واستوى﴾
فِي النَّحْل ﴿لكَي لَا يعلم بعد علم شَيْئا﴾ وَفِي الْحَج ﴿من بعد علم﴾
فِي النَّحْل ﴿وبنعمة الله هم يكفرون﴾ وَفِي العنكبوت ﴿وبنعمة الله يكفرون﴾
فِي النَّحْل ﴿وَلَا تَكُ فِي ضيق مِمَّا يمكرون﴾ وَفِي النَّمْل ﴿وَلَا تكن﴾
فِي الْحَج ﴿كلما أَرَادوا أَن يخرجُوا مِنْهَا من غم أعيدوا فِيهَا﴾ وَفِي ألم السَّجْدَة ﴿أَن يخرجُوا مِنْهَا أعيدوا فِيهَا﴾
فِي الْحَج ﴿وَأَن مَا يدعونَ من دونه هُوَ الْبَاطِل﴾ وَفِي لُقْمَان ﴿من دونه الْبَاطِل﴾
فِي الشُّعَرَاء ﴿مَا تَعْبدُونَ﴾ وَفِي الصافات ﴿مَاذَا تَعْبدُونَ﴾
فِي النَّمْل ﴿وَمن شكر﴾ وَفِي لُقْمَان ﴿وَمن يشْكر﴾
فِي الْقَصَص ﴿وَيقدر﴾ وَفِي العنكبوت ﴿وَيقدر لَهُ﴾
فِي النازعات ﴿يَوْم يتَذَكَّر الْإِنْسَان﴾ وَفِي الْفجْر ﴿يَوْمئِذٍ يتَذَكَّر﴾
فصل فِي الْمُقدم والمؤخر
فِي الْبَقَرَة ﴿وادخلوا الْبَاب سجدا وَقُولُوا حطة﴾ وَفِي الْأَعْرَاف ﴿وَقُولُوا حطة وادخلوا الْبَاب سجدا﴾
فِي الْبَقَرَة ﴿وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ﴾ وَفِي الْحَج ﴿وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى﴾

1 / 21

فِي الْبَقَرَة والأنعام ﴿قل إِن هدى الله هُوَ الْهدى﴾ وَفِي آل عمرَان ﴿قل إِن الْهدى هدى الله﴾
فِي الْبَقَرَة ﴿وَيكون الرَّسُول عَلَيْكُم شَهِيدا﴾ وَفِي الْحَج ﴿شَهِيدا عَلَيْكُم﴾
فِي الْبَقَرَة ﴿وَمَا أهل بِهِ لغير الله﴾ وَفِي بَاقِي الْقُرْآن ﴿لغير الله بِهِ﴾
فِي الْبَقَرَة ﴿لَا يقدرُونَ على شَيْء مِمَّا كسبوا﴾ وَفِي ابراهيم ﴿مِمَّا كسبوا على شَيْء﴾
فِي آل عمرَان ﴿ولتطمئن قُلُوبكُمْ بِهِ﴾ وَفِي الْأَنْفَال ﴿بِهِ قُلُوبكُمْ﴾
فِي سُورَة النِّسَاء ﴿كونُوا قوامين بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لله﴾ وَفِي الْمَائِدَة ﴿كونُوا قوامين لله شُهَدَاء بِالْقِسْطِ﴾
فِي الْأَنْعَام ﴿لَا إِلَه إِلَّا هُوَ خَالق كل شَيْء﴾ وَفِي حم الْمُؤمن ﴿خَالق كل شَيْء لَا إِلَه إِلَّا هُوَ﴾
فِي الْأَنْعَام ﴿نَحن نرزقكم وإياهم﴾ وَفِي بني اسرائيل ﴿نَحن نرزقهم وَإِيَّاكُم﴾
فِي النَّحْل ﴿وَترى الْفلك مواخر فِيهِ﴾ وَفِي فاطر ﴿فِيهِ مواخر﴾
فِي بني اسرائيل ﴿وَلَقَد صرفنَا للنَّاس فِي هَذَا الْقُرْآن﴾ وَفِي الْكَهْف ﴿فِي هَذَا الْقُرْآن للنَّاس﴾
فِي بني اسرائيل ﴿قل كفى بِاللَّه شَهِيدا بيني وَبَيْنكُم﴾ وَفِي العنكبوت ﴿بيني وَبَيْنكُم شَهِيدا﴾
فِي الْمُؤْمِنُونَ ﴿لقد وعدنا نَحن وآباؤنا هَذَا من قبل﴾ وَفِي النَّمْل ﴿لقد وعدنا هَذَا نَحن وآباؤنا﴾
فِي الْقَصَص ﴿وَجَاء رجل من أقْصَى الْمَدِينَة﴾ وَفِي يس ﴿وَجَاء من أقْصَى الْمَدِينَة رجل﴾

1 / 22

أَبْوَاب منتخبة من الْوُجُوه والنظائر
بَاب أَو
تكون بِمَعْنى التخييرة ففدية من صِيَام أَو صَدَقَة أَو نسك أَو كسوتهم أَو تَحْرِير رَقَبَة
وَتَكون بِمَعْنى الْوَاو أَو الحوايا أَو مَا اخْتَلَط بِعظم وَلَا تُطِع مِنْهُم آثِما أَو كفورا
وَتَكون بِمَعْنى بل لَبِثت يَوْمًا أَو بعض يَوْم الا كلمح الْبَصَر أَو هُوَ أقرب فَكَانَ قاب قوسين أَو أدنى
وَتَكون للإبهام أَو كصيب أَو يزِيدُونَ
بَاب أدنى
تكون بِمَعْنى اجدر وَأدنى أَلا ترتابوا ذَلِك ادنى أَلا تعولُوا ذَلِك أدنى أَن يَأْتُوا بِالشَّهَادَةِ
وَتَكون بِمَعْنى أقرب من الْعَذَاب الْأَدْنَى قاب قوسين أَو أدنى
وَتَكون بِمَعْنى أقل وَلَا أدنى من ذَلِك وَلَا أَكثر
وَتَكون بِمَعْنى أدون أتستبدلون الَّذِي هُوَ أدنى
بَاب الْإِنْزَال
تكون بِمَعْنى الْحَط من علو ينزل الْغَيْث
وَبِمَعْنى الْخلق أَرَأَيْتُم مَا أنزل الله لكم من رزق وَأنزل لكم من الْأَنْعَام ثَمَانِيَة أَزوَاج وأنزلنا الْحَدِيد
وَتَكون بِمَعْنى القَوْل سَأُنْزِلُ مثل مَا أنزل الله
وَبِمَعْنى الْبسط وَلَكِن ينزل بِقدر مَا يَشَاء
بَاب الأَرْض
الأَرْض تذكر وَيُرَاد بهَا أَرض الْأُرْدُن وَلَا تعثوا فِي الأَرْض مفسدين

1 / 23