وقف بعض الْخَائِفِينَ على قدم الأطراق وَالْحيَاء فَقيل لَهُ لم لَا تَدْعُو فَقَالَ ثمَّ وَحْشَة قيل فَهَذَا يَوْم الْعَفو عَن الذُّنُوب فَبسط يَده فَوَقع مَيتا
(وَأنزل الْوَادي بأيمنه ... أَنه بالدمع ملأآن)
(وارم بالطرف العقيق فلي ... ثمَّ أوطار وأوطان)
(وَأنْشد الْقلب المشوق عَسى ... يرجع الْمَفْقُود نشدان)