* ماش: « ع » بعض الأطباء يجعلونه الجلبان، وهو خطأ. والماش: هو حب صغير كالكرسنة الكبيرة، أخضر اللون براق، وله عين كعين اللوبياء، مكحل ببياض. وشجرته كشجرة اللوبياء، وهو من شجر اليمن، ويسمونه الأقطن. وهو طيب الطعم. وهو في جملة جوهره يشبه الباقلاء، ويخالفه في أنه لا ينفخ مثل الباقلاء، وأنه لا جلاء فيه، ولذلك انحداره عن المعدة والبطن أبطأ من انحدار الباقلاء، وهو يسكن المرة، وينقص الباءة، وهو نظير العدس، غير أنه أقل بردا منه، وإذا أكله المحرورون ومن يحتاج إلى تبريد لطيف، لم يحتج إلى إصلاح، وإلا كانت فيه مضرة. وماؤه يلين البطن، والحسو المتخذ منه ينفع السعال والنزلات. وهو نافع للمحمومين ولمن كان به سعال، وإذا طبخ بالخل نفع من الجرب المتقرح. « ج » الماش يسمى المج. وجوهره قريب من الباقلاء، وأقل نفخا. وأجوده الأخضر الكبار الرزين. وهو بارد في الأولى، معتدل في الرطوبة واليبس إذا قشر. وقيل إنه يابس في الدرجة الأولى. وكيموسه محمود، ويضمد به وجع الأعضاء، ويعقل البطن. وإذا طبخ بماء وصب عنه، ثم حمص وأضيف إليه سماق، ينفع من السعال مع الحمى. وهو يضر بالباءة، وفيه نفخ، وليس فيه جلاء. والماش الهندي: هو قليب، وقد ذكر في باب القاف. « ف » من الحبوب معروف. معتدل بين الرطوبة واليبوسة، يسهل أخلاط الرئة، ويلين الصدر.
পৃষ্ঠা ৮০