مقدمة المصنف

الحمد لله الذي أوجد الأشياء بحكمته ، وابتدع المخلوقات إظهارا لقدرته، وفضل الإنسان على سائر المخلوقات برحمته، وجعل له دواء يقيه الداء بمشيئته ، وصلى الله على رسوله سيدنا محمد خيرته من خليقته ، وعلى آله وصحبه وذريته.

وبعد :

فإني اختصرت هذا الكتاب من كتب كبار جمعت التطويل والإسهاب ، ولم أذكر إلا الموجود دون ما يعسر على الطلاب ، راجيا من الله سبحانه الإعانة وجزيل الثواب ، إنه كريم وهاب .

واستخرجته من:

পৃষ্ঠা ১

كتاب الحكيم الفاضل عبد الله بن البيطار المغربي (1) ، المعروف بالعشاب « الجامع لقوى الأدوية والأغذية » ، وعلامة اسمه للاختصار« ع » .

পৃষ্ঠা ৩

ومن كتاب ابن جزلة (1) المعروف بالمنهاج وعلامة اسمه: « ج ».

ومن كتاب الحكيم أبي الفضل حبيش بن إبراهيم التفليسي (1)، وعلامة اسمه: « ف ».

পৃষ্ঠা ৪

ومن أبدال الزهراوي (1) ، وعلامة اسمه: « ز » .

পৃষ্ঠা ৫

ومن أبدال أحمد بن خالد المعروف بابن الجزار(1) ، واسمه مثبت : « ابن الجزار » ، من غير علامة . ورتبته على حروف المعجم ؛ ليكون أقرب متناولا وأفهم ، وسميته بكتاب : « المعتمد في الأدوية المفردة » ، وأنا أبذل المجهود ، وأسأل من الله الإعانة على المقصود .

حرف الألف

* آطريلال: هذا النبت يعرف بالديار المصرية برجل الغراب. وبعضهم يعرفونه بجزر الشيطان. وبزره هو المستعمل منه خاصة في المداواة، ينفع من البهق والوضح نفعا بينا شربا، وهو حار يابس في آخر الثانية؛ والشربة منه من درهم إلى مثقالين.

পৃষ্ঠা ৬

* آرغيس: هو قشر أصل شجرة البرباريس. وأهل مصر يسمونه: عود ريح مغربي، ويستعملونه في مداواة أمراض العيون بدلا من الماميران الصيني. وهو حار في الأولى، يابس في الثانية. وبدله إذا عدم: الماميران المكي.

* أبهل: « ع » هو صنف من العرعر كثير الحب، وثمرته حمراء دسمة، تشبه النبق في قدرها ولونها. وما داخله مصوف له نوى لونه أحمر، إذا نضج كان حلو المذاق، وفيه بعض طعم القطران. ينقي القروح المسودة الوسخة إذا وضع عليها مع العسل، وبسبب لطافته يدر الطمث أكثر من كل دواء. ويفسد الأجنة الأحياء. ويخرج الموتى؛ وشربه لإدرار الطمث بالتمادي عليه. من درهمين إلى ثلاثة دراهم معجونا بالعسل. « ف » حار يابس في الثانية. الشربة منه درهمان. « ج » بدله مثل نصفه دارصيني. « ز » بدله سليخة، ووزنه جوز السرو.

* إبريسم: « ع » وهو من المفرحات القوية، وأفضله الخام منه. وهو حار يابس في الأولى. « ف » الشربة منه درهم.

* آبنوس: « ف » خشبه معروف، وفي مذاقته لذع، وهو ملطف جلاء، يجلو الغشاوة من العين، وينفع من الآثار والبياض الحادث فيها، ويلحم الجراحات، وينفع من القروح والجراحات العفنة العتيقة، إذا دق وذر عليها، حار يابس في الثانية. الشربة منه درهم. بدله. عن أمين الدولة في الإسخان والقبض، خشب التين اليابس.

পৃষ্ঠা ৭

* أترج: « ع » الأترج صنفان: تفه وحامض قاطع، فما كان تفها كان باردا رطبا في الدرجة الثانية، وما كان حامضا كان باردا يابسا في الدرجة الثالثة، وكانت قوته تلطف وتقطع وتبرد، وتطفىء حرارة الكبد، وتقوي المعدة، وتزيد في شهوة الطعام، وتقمع حدة المرة الصفراء، وتزيل الغم العارض منها، ويسكن العطش، ويقطع الإسهال. وحماضه من المقويات للقلب الحار المزاج، نافع من الخفقان الحار، ومن الخمار، وفيه ترياقية، وقشره حار يابس في الثانية، ويقرب منه، وحراقة القشر طلاء جيد للبرص، ونفس القشر يطيب النكهة إمساكا في الفم، وعصارة القشرة تنفع من نهش الأفاعي، وضماد القشر نفسه نافع لها، ورائحة الأترج تصلح فساد الهواء والوباء، وينفع من الأدوية المسمومة شريا. وحب الأترج ينفع من لدغ العقارب إذا شرب منه مثقالان مقشرا، بماء فاتر، وطلاء مطبوخا؛ وإن دق ووضع على موضع اللدغة كان نافعا، وقوة ورقه محللة مجففة، ويقرب منه فقاحه، وورقه هاضم للطعام، مسخن للمعدة، موسع للنفس إذا ضاق من البلغم. « ف » قشره حار يابس، وشحمه وحماضه بارد يابس، والشربة منه ثمانية دراهم.

পৃষ্ঠা ৮

* أثل: « ج » هو شجر عظيم، له ورق يشبه ورق الطرفاء، في طعمه عفوصة، وليس له زهرة، ويثمر على عقد أغصانه حبا كالحمص، أغبر إلى الصفرة، وفي داخله حب صغير، ملتصق بعضه إلى بعض، تسمى العذبة، إذا طبخ أصول هذه الشجرة بشراب أو بخل وسقي، نفع من أوجاع الكبد منفعة عظيمة، ويلين أورامها، وقد يفعل ذلك ماء طبيخ قلوب هذه الشجرة، ويبرئ أوجاع الأسنان. وتسمى الثمرة التي له الكزمازك والجزمازق والعذبة. وقوة هذه الثمرة في البرودة من الدرجة الثانية، ومن اليبوسة في الدرجة الثالثة. والشرب من حبه مسحوقا من ثلاثة دراهم إلى نحوها سفوفا بالماء، ولعقا بشراب الورد حيث تريد الإمساك. وبدله: وزنه من العفص أو من شحم الرمان.

* إثمد: هو حجر الكحل الأسود، وهو صلب ملمع، وبراق كحلي اللون، وأجوده الذي يتفتت سريعا، ويكون لفتاته بريق ولمع، وكان ذا صفائح، وما داخله أملس، ولم يكن فيه شيء من الأوساخ. وقوة الإثمد مغرية قابضة مبردة، تذهب باللحم الزائد في القروح، وتدملها، وتنقي أوساخها وأوساخ القروح العارضة في العين، وتقطع الرعاف العارض من الحجب، فإذا خلط ببعض الشحوم الطرية، ولطخ على حرق النار، لم تعرض له الخشكريشة، والاكتحال به ينفع العين، وينفع في كثير من الأكحال، ويقوي أعصاب العين وينفعها، ويدفع الآفات من الأوجاع عنها، وينفع من الحرارة والرطوبة العارضة للعين، كحلا، ويقطع سيلان دم الطمث إذا احتمل. وهو بارد يابس في الدرجة الرابعة. « ف » بارد يابس في الثانية. الشربة منه: نصف درهم. « ز » بدله وزنه توتيا، ووزنه لؤلؤ غير مثقوب.

পৃষ্ঠা ৯

* إجاص: « ع » الإجاص: صنفان، أسود وأبيض. فالأسود: هو الإجاص على الحقيقة، والأبيض: هو المعروف بالشاهلوج، وهو يبرد ويطلق البطن، ويسكن العطش. وأقواه بردا، وأقله إسهالا أحمضه. وأعظمه أغلظه جرما، وأشده حموضة، وهو رديء للمبرودين، وليس يحتاج المحرورن إلى إصلاحه، اللهم إلا لضعف المعدة منهم جدا، فإن هؤلاء يحتاجون أن يأخذوا عليه جلنجبينا عتيقا، وأما المبرودون وأصحاب المعدة الضعيفة، فليكثروا عليه الشراب المقوي والجوارشنات؛ واليابس منه أقل إطلاقا للبطن، وخاصته إطلاق المرة الصفراء، وكسر حدتها، وقطع القيء وتسكينه، والذهاب بالحكة زهرة الحمرة والأورام الحادة، وقال: إنه يثقل الرأس، ويسبت شما، فإذا شرب أدر البول، وإذا اتخذ منه فرزجة للنساء اللاتي أمسكن عن الطمث أدر طمثهن. وقال: ماؤه المعتصر منه إذا طلي على الأعضاء المجاورة للأنثيين، وعلى الوركين، قوى على الجماع. ومن الحرارة في الدرجة الثالثة. ومن اليبوسة في الدرجة الثانية. « ف » يفتح سدد الكبد، ويحدر الرطوبات من البدن. الشربة منه ثلاثة دراهم. « ف » وهو مضر للمعدة والطحال. ويصلحه الأنيسون. بدله عن « ز » : وزنه شبث.

পৃষ্ঠা ১০

* إقليميا: « ف » يؤخذ من الذهب والفضة، وهو يجفف القروح الرطبة، وينقيها بلا لذع، وينفع من الغشاوة والصفرة والانتشار العارضة في العين، وظلمة البصر وابتداء نزول الماء والسدة، إذا خلط بالتوتيا والمسك واكتحل به مرارا. وينفع من بياض العين خصوصا الذهبي، ويقوي العين، وهو بارد في الأولى. يابس في الثانية. الشربة منه نصف مثقال. « ج » إقليميا الفضة أبرد من إقليميا الذهب، وفيه مع تجفيفه جلاء باعتدال، وينفع من الجرب والقروح الرطبة في البدن ذرورا. وفي المراهم ينبت اللحم في الجراحات، وينقي أوساخها. ويأكل لحومها الزائدة. ويدمل القروح الخبيثة، وينفع من ابتداء الماء في العين، ويجلو بياضها، ويقويها، وينفع من قروحها إذا غسل، ويحفظها من غير لذع. بدله: كل واحد منهما بدل عن الآخر، إلا أن إقليميا الفضة أقل نفعا من إقليميا الذهب.

* أقاقيا: « ج » هو عصارة القرظ. وهو اسم لثمرة الشوكة المصرية المعروفة بالسنط. « ج » الأقاقيا: فيه لذع ويزول بالغسل إذ كان مركبا من جوهرين: أرضي قابض، ولطيف لذاع. وأجوده الطيب الرائحة، الرزين، الصلب، الأخضر. وهو ينفع من سيلان الدم إذا تحمل به وإذا شرب، وينفع من قروح اللثة، ومن السحج، ويعقل البطن شربا وحقنة وضمادا، ويرد الرحم البارزة، وينفع الداحس، وينفع من بثور العين ذرورا. ويشد الأعضاء المسترخية إذا طبخ في ماء وصب عليها. « ع » يحد البصر، وينفع من البثور، ويرد سرر الصبيان الصغار. « ف » بارد في الأولى، يابس في الثانية. « ج » والمغسول بارد في الدرجة الثانية، مجفف؛ وغير المغسول بارد في الأولى مجفف في الثانية. « ع » إذا هو غسل بارد في الثانية، مجفف في الدرجة الثالثة؛ وإذا لم يغسل فليوضع في الدرجة الأولى. « ف » الشربة منه درهم. بدله: قال ابن الجزار عن بديغوريوس وزنه عدس مقشر، ووزنه صندل.

পৃষ্ঠা ১১