* كبسون: « ع » زعم بعضهم أنه الكشوث، وليس بصحيح، وإنما هو نبات حبشي. وهو ورق وحب مدور في صفة الكزبرة الشامية، فيه حرافة. وقوم يقولون إنه الإبرنج، وليس به، إلا أنه يشبهه في الفعل. وهو حار يابس في الدرجة الأولى. ويدق ويخلط بالعسل أو باللبن الحليب ويشرب، فيخرج الدود وحب القرع، ويسهل البطن، وأكثر ما يستعمله الحبشة. وهو مجرب في ذلك عندهم.
* كباث: « ع » قيل إنه ثمر الأراك إذا نضج واسود. وقيل: الكباث ما لم يسود. وقيل: هو ثمر أراك ليس له عجم، كبير العنقود، صغير الحب، ليس هو من الأراك، بل من شجر يشبهه، وينبت بجنبه، وله حب يعقده كحب الكزبرة، يسحق منه خمسة دراهم، ويستف مع مثله سكرا، ويتجرع عليه ماء بارد عذب، فيسهل البطن. وفي كتاب أبدال الأدوية: الكباث خاصته النفع من الدود وحب القرع في البطن. وبدله: وزنه إبرنج، ونصف وزنه قسط أبيض، وثلثا وزنه قنبيل. قال: وأظنه الكبسون المقدم ذكره. فيتأمل.
* كبد: « ع » قد ذكر أكثرها مع حيوانها. وإنما نتكلم عليها في هذا الموضع بحسب الغذاء. والأكباد كلها إذا شدخت وذر عليها ملح وصمغ عربي وشويت، نفعت من قروح الأمعاء واستطلاق البطن، لمن قويت معدته على هضمها. وهي حارة رطبة، تولد خلطا غليظا عسر الهضم، بطيء الانحدار عن المعدة، والنفوذ في المعى. وأفضل الكبود في جميع الأحوال المسماة التبنية، من أجل أن حيوانها يعتلف التبن اليابس، حتى يصير كبده في هذه الحال، والدم المتولد منها صحيح جيد. ويصلحها الملح والدارصيني، وللمحرورين بالخل والكزبرة اليابسة والكراويا.
পৃষ্ঠা ৭