============================================================
وقال صاحب الشرع عليه الصلاة والسلام : " أربعة قد فرغ منهن : الخلق ، والخلق ، والرزق، والأجل"؟(1) وقسم مكتوثت بشرط معلق، مشروط بفعل العبد ، وهو الثواب والعقاب، أما ترى كيف ذكرهما الله تعالى في كتابه معلقا بفعل العبد ، قال الله تعالى : { ولو أن أهل الكتلب * امثوا واتقوا لكفرنا عنهم سيغاتهم ولأدخلنلهة جنلت النعيو} ؟
وهذا بين فاعليه.
فإن قيل : فنحن نجد الطالبين يجدون الأرزاق والأموال، والتاركين يعدمون ويفتقرون قيل له : كأنك لا تجد مع ذلك طالبا محروما فقيرا ، أو فارغا مرزوقا غنيا ، بل إن هذا هو الأكثر؛ لتعلم أن ذلك تقدير العزيز العليم، وتدبير الملك الحكيم.
وأنشدني أبو بكر محمد بن سابق الصقلي الواعظ رحمه الله تعالى بالشام: امن البسيط] كم من قوي قوي في تقلبه مهذب الرأي عنه الرزق منحرف وكم ضعيف ضعيف في تقلب كأنه من خليج البحر يغترف هلذا دليل على أن الإله له في الخلق سر خفي ليس ينكشة (2 فإن قلت : فهل ندخل البادية بلا زاد ؟
فاعلم : أنه إن كان لك قوة القلب بالله والثقة البالغة بوعد الله. . فادخل، وإلا.. فكن كالعوام بعلائقهم، ولقد سمعث الإمام أبا المعالي رحمه الله يقول : إن من جرى مع الله تعالى على عادة الناس. . جرى الله تعالى معه على
পৃষ্ঠা ১৬৫