============================================================
الإجمال: إنه خالق لجميع الموجودات، ولا نقول على التفصيل: إنه خالق الجيف والقاذروات. وقال بعضهم: نقول على التفصيل: ولكن مقرونا بقرينة تليق به، فنقول: إنه أراد الكفر من الكافر كسبا له شرا قبيحا منهيا عنه، كما أراد الإيمان من المؤمن كسبا له خيرا حسنا مأمورا به، وهو اختيار الماتريدي، وبه قال الأشعري: هذا، والمحققون من أهل السنة يقولون: الإرادة في كتاب الله تعالى نوعان: الأولى: إرادة قدرية كونية خلقية، وهي المشيئة الشاملة لجميع الحوادث، لقوله تعالى: فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسللو ومن يرد أن يخله يجمل صدره ضيقا حرجا ك أنما يصعد فى الشمله) [الأنعام: 125].
والثانية: إرادة دينية أمرية شرعية، وهي المتضمنة للمحبة والرضا، كقوله تعالى: يريد الله يكم النسرولا يريد بكم العشر ) [البقرة: 185] ال و أمثال ذلك، والأمر يستلزم الإرادة الثانية دون الأولى.
قالامام الأعظم رحمه الله ذكر هذه السبعة من الصفات الذاتية، ومنها الأحدية في الذات والواحدية في الصفات والصمدية المستغنية عن الممكنات والعظمة والكبرياء على ما ورد في الأسماء والصفات.
قال البيضاوي: العظيم نقيض الحقير، والكبير نقيض الصغير. أقول ال و العلي نقيض الدني، فهذه الفاظ متقارية المعنى في الأسماء الحسنى،
পৃষ্ঠা ৮২