369

মিনাহ মাক্কিয়্যা

জনগুলি

============================================================

بالباطل ومدحوهم على ذلك، بل عدوهم مع ذلك من شرفائهم ثم ظاهر النظم : أن المؤمن بالطاغوت فرقة من اليهود لا كلهم، وليس كذلك، بل كلهم آمنوا به ، كما يصرح به قوله تعالى : آلم تر إلى الذي أوثوا نصيبا من الكتكب} قال المفسرون : هم اليهود يؤمنون بألجبت والطلغوت ويقولون للزين كفروا} من أشرافهم، أو كفار العرب { هكؤلاء أهدى من الزين ء امنوا سبيلا} وعجيب من الشارح حيث أخذ النظم على ظاهره ، واستدل له بالاية مع أنها إنما تدل على الكل لا البعض، ويصح أن المراد : وآمن بالطاغوت قوم من قريش هم عندهم شرفاء، ومعنى الآية حينئذ : ويقولون} أي : اليهود للزين كفروا أي : كفار العرب الذين آمنوا بالجبت والطاغوت هكؤلآه أهدى من الذين ء امنوا سبيلا} ويدل على هذا : أن حيي بن أخطب لما ذهب إلى قريش وغيرهم ليحرضهم على قتاله صلى الله عليه وسلم ومعه أشراف من اليهود.. سألوهم: أنحن خير دينأ من محمد ؟ قالوا: نعم، ففرحوا وخرجوا لقتاله صلى الله عليه وسلم: تبيه : جعل (الواو) للحال لا للعطف الدال عليه حذفها من (قتلوا) الأتي:.: أولى من قول الشارح : إنها عاطفة، وإن المسوغ للعطف وصف (قوم) بالجملة بعده؛ أي: لما قررته فيه: أن مدحهم للمؤمنين بالطاغوت مع جحدهم لنبوة نبينا صلى الله عليه وسلم فيه غاية الغباوة واللؤم، وأحوجه إلى ذكر المسوغ قولهم: شرط قبول عطف الجملة على الأخرى أن يكون بينهما مناسبة لجهة جامعة، نحو: زيد يكتب ويشعر. وقد يقال : في النظم دلالة لما فعله الشارح؛ لأنه أتى بأربع جمل : ثنتين بلا (واو) وثنتين با واو) نظرا للمناسبة المعتبرة في ذلك، وبيانه : أن إيمانهم بالطاغوت مع جحدهم نبوة تبينا صلى الله عليه وسلم فيه ما مر، وكذلك اتخاذهم العجل مع قتلهم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وأما (قتلوا) مع ما قبله.. فلا مناسبة ظاهرة بينهما، فلم يعطف عليه قوله: قتلوا الأنبياء واتخذوا العج حل ألا إنهم هم الشفهاء (قتلوا) بدل بعد بدل، أو عطف بحذف حرفه بناء على آنه يمكن مناسبته لما قبله

পৃষ্ঠা ৩৬৯