মাকালিদ
============================================================
علمية، غير حسية. فمن هذه الجهسة قلنا: إن النفس لا تجى إلا بالعلسم، ولا قوام لها الا به. فاعرفه.
وكيف يبقى جوهره1 [و] قد عرى عن الطول والعرض والعمق، وعن الكيفيات، وليس علم يحفظه ويمسكه؟ ألا ترى أن ذلك الجوهر يمتد فيما يمتد في لا علم، أم يمتد" في لا شيء؟ فان كان يمتد في لا علم، فهو إذا يمتد في طول وعرض وعمق وكيفيات.
وقد عريناه عن هذه السمات.3 وإن كان يمتد في لا شيء، فهو إذا خرج عن هويته، إذ هوية الجواهر [284] محصورة في الشيئية. فليس إذا يمتد لا في شيء ولم ييق من عرى عن سمات الأقدار والكيفيات إلا العلم الذي يمتد فيه. فقد صح أن قوام النفس وحياتها بالعلم. فاعرفه إن شاء الله تعالى.
فإن قال قائل: إن كانت النفس لا تحجى إلا بالعلم، ولا تقوم إلا به، فقد ...5 أمن من العقاب، إذ لا قوام لهم، ولا حياة إلا به. يقال له: نحن .... ما رسمناه أن قوام النفس وحياتها بالعلم الحقيقي، بل قوامها ...7 بما قد علمته وأشرفت عليه من العلوم. فإن كان ما أشرفت ...3 قامت به، ووصل الثواب إليها، وهو الالتذاذ ... العلمية. فإن كان ما أشرفت عليه من العلم باطلا،10 قامت به ووصل العقاب إليها. وهو التألم بالآلام ز: وجوهره.
، في لا علم، أم يمتد: كما في ز، وهو ساقط من ه 3 كما في ز. في ه: عن السماوات.
، ز: خارج.
ه بياض في النسختين بقدر كلمتين، 1 بياض في ه قدر كلمتين أو ثلاثة، وفي ز بياض بقدر كلمة.
2 بياض في السختين مقدار كلمتين.
6 بياض في التسختين قدر كلمتين.
و بياض في ه مقدار بضعة كلمات وفي ز قدر كلمتين.
10 عليه من العلم باطلا: كما في ز، وفي ه بياض مقدار كلمتين أو ثلاثة.
337
পৃষ্ঠা ৩৩৭