মাকালিদ
============================================================
وقد أمر الله تعالى1 المؤمنين2 أن يستجيبوا للرسول إذا دعاهم إلى العلم الذي به حيائهم. فقال تعالى: يأيها الذين *امنوا استجيوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم).* وقد نهاهم الرسول عن متابعة الشهوات واللذات المتولدة عن الحس. فلو كانت حياة النفس بالحس، لما نهاهم عن متابعة ما به4 حياتهم وبقاءهم. ولما كان بقاؤهم بالعلم والحكمة، أمرهم بالاستجابة لمن يدعوهم إليه. وكيف ينكر بقاء النفس اللطيفة (283] بالعلم والحكمة؟ وقد تحوهرت بالإشراف على المعلومات، ونحن نرى الجواهر الصناعية كلما كان العلم والحكمة لها ألزم، كان البقاء ها أمثل. ولما كان العلم والحكمة عنها أبعد، كان الفساده لها ألزم. فمن هذه الجهة قلنا: إنها لا تجى إلا بالعلم، ولا بقاء لها إلا به. فاعرفه.
وبوحود العلم والجهل وجود الألم واللذة، وبفقدهما فقدهما، [يعني] العلم والحكمة.
كذلك بوحود ... "وجود الألم واللذة العلمية، وبفقد[هما] فقدهما، لأن الذي لا يعلم شيئا، ولا يبصر حكمة، لا يلتذ بعلم سمعه، إذ لا يفهمة.، ومن وقف على العلوما والحكمة لا يزال ملتذا بما يجري على مسامعه ويجول في خواطره من المدركات. ومي ..، غاب عن فطنته، ولم يهتد لدركه. فلما ثبت وحود لذة العلم في [ذوي] وجود ألم الجهل فيهم، صح أن الحياة التي ها يوحد ألم الجهل ولذة العلم حياة ز: مسبحانه.
كما في ز وفي ه: للمؤمنين.
3 سورة الأنفال 8: 24.
، ز: ها.
فوق هذه الكلمة في ه: الفناء. وفي ز: العنالء.
" العلم والحكمة: قراعة ظنية كما أشير في حاشية ه. ولا توجد هذه الإضافة في ز.
1 بياض في ه مقدار كلمة أو كلمتين. وقد سقطت هذه العبارة من ز ثم تبتدأ من "فقدهما" "كما في ز، وفي ه: اذلا بجسه.
بياض في ه قدر كلمة. والرسم في ز يحتمل أن يكون: لمثل ما.
পৃষ্ঠা ৩৩৬