মাকালিদ
============================================================
والحكمة، ومن الشجاعة والعفة، ومن السخاء والجود. وما يفسده1 بعحلته، إذا أحبة أن يظهر شئا من الفضائل، اكثر ما يصلحه. فالرفعة إذا في الصبر، والضعة ي العجلة.
م القناعة،2 وصاحبها قد استغنى بقناعته عمن سواه. فورث ها الشرف والرفعة، وصفت له قلوب الناس، واطمأئت به، ولم يتوهم في شيء ما يبديه أنه خلاف ما يخفيه. والحريص الكلب فقير، محتاج إلى من دونه في الثروة، غير راض بما هو فيه. يستعمل الخسة والنذالة في جميع ما عليه2 أحواله، إن أبدى خيرا اهم. فحميع ما أوردناه في هذا الإقليد يدل على أن السيرة للمذمومة ثخرج النفس إلى الضعة كماء أن السيرة المحمودة تخرجها إلى الرفعة. فاعرفه.
اكما في ز. في ه: يفسد.
2 العنوان في حاشية ه: القناعة. في ز: فالقناعة.
3 ز: علته.
. ، أن السيرة المذمومة ثخرج النفس إلى الضعة كما: كما في ز، وهذه العبارة ناقصة في ه 327
পৃষ্ঠা ৩২৭