660

আল-মাজালিস আল-মুআইয়াদিয়াত

المجالس المؤيدية

জনগুলি
The Shia
অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ফাতিমিদ

============================================================

من سببها ، فريحانيته موته الذي بخرجه من ملكتها وسلطانها ، ويلحقه 11) بحل الراحة ومكانها ، فلا تعجبوا من تحاملها على أهل الدين ، وكونها شجى في حلوق المؤمنين ، فما تعادي إلا من يعاديها ، ولا تخدش بأنبابها و مخالبها الا من يزهد ويزهد فيها . سئل النبي (ص) من أعظم الناس بلاء وامتحانا في هذه الدنيا ؟ فقال (ص) : الأنبياء ثم المؤمنون الأول فالأول والأفضل فالأفضل . وقال بعض الصادقين : من أحب الدنيا ذهب حب الاخرة من قلبه ، فما أتى الله عبدا عنما فازداد للدنيا حبا إلا ازداد الله عليه غضبا . فعلامة تأثير العلم في نفس العالم المتحوزة (2) لمعاده وتزوده من التقوى خير زاده ، وصحبته للدنيا راغب عنها بنفسه راحل منها بقلبه : 418 قال الله سبحانه يصف من انتظم في سلك طلاب الآخرة انتظاما: "والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا بياللغو مروا كيراما" (3).

وشهادة الزور معلرمة ، وطريقة التحرز فيها مذمومة، والزور في وجه من وجوه المعاني دار الدنيا، وهي دار انكذب الي وعدها مكذوب ، وخيرها مسلوب ؛ والذين لا يشهدون الزور هم خلص المؤمنين ، لايشهدونها بنغوسهم وعقولهم اختيارا، وان شهدوا بجسومهم وابداسهم اجبلرا . وجاء في بعض التفاسير في قوله سبحانه : "واجتنبوا قول الزور "41) ان الزور هو الفناء ، وهو صوت وجرس مستطاب يملأ الحس، فاذا سكت لم يبق منه محصول ، وتلك صفة الدنيا يحسب ذوي النصيب منها ان يديه علقتا بشيء فاذا سكت خطيبها كان ذلك زورا، والمحصول منها هباء منثورا ، ثم قال الله سبحانه : "واذا مروا باللغو مروا كراما" (1) ينحقه : بلحقها في ق (2) المتحوزه : تعرزه في ذ (3) سورة :72/25.

(4) سورة: 30/22.

29

পৃষ্ঠা ৩১৬