أخرجه الطبراني في المعجم الكبير هكذا، وفي المعجم الأوسط أيضا وقال: لا يروى عن أبي واقد إلا بهذا الإسناد، تفرد به هشام. انتهى.
وعبد الله بن يزيد البكري ضعفه أبو حاتم الرازي.
وكانوا من أحب الناس إليه صلى الله عليه وسلم .
138- كما أخبرنا عبد الرحيم بن عبد الله الأنصاري، قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد القوي، وعثمان بن عبد الرحمن الربعي، وأحمد بن علي الدمشقي، قالوا: أخبرنا هبة الله بن علي، أخبرنا محمد بن بركات، أخبرتنا كريمة قالت: أخبرنا محمد بن مكي، أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا البخاري.
حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا عبد العزيز عن أنس قال: رأى النبي صلى الله عليه وسلم النساء والصبيان مقبلين -قال: حسبت أنه قال: من عرس- فقام النبي صلى الله عليه وسلم ممثلا فقال: ((اللهم إنهم من أحب الناس إلي)).
পৃষ্ঠা ২৪২
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها