أخرجه الطبراني في المعجم الكبير هكذا، ولم أجد في رجاله الذين قبل عكرمة جرحا ولا تعديلا.
وله شاهد من حديث أبو واقد الليثي، بالإسناد المتقدم إلى الطبراني.
137- أخبرنا به متصلا بالسماع عبد القادر بن محمد الإمام قال: أخبرنا عبد الله بن علي الصنهاجي، أخبرنا إسماعيل بن عبد القوي، بسند الذي قبله إلى الطبراني قال:
حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، والحسين بن إسحاق التستري قالا: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا عبد الله بن يزيد البكري، حدثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة، حدثني عمي موسى بن طلحة، حدثني أبو واقد الليثي قال: كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه آت فالتقم أذنه، فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وثار الدم في أساريره ثم قال: ((هذا رسول عامر بن الطفيل يتهددني ويتهدد من بإزائي، فكفانيه الله بالبنين من ولد إسماعيل: يا بني قيلة)). يعني: الأنصار.
পৃষ্ঠা ২৪১
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها