(٤) إصلاح المنطق ٤٢٥. وبعض اللغويين، هو الخليل في العين ٤/ ٣٨٢.
(٥) تصحيح التصحيف ١٥٩.
(٦) الحجاج بن يوسف الثقفي، عامل عبد الملك بن مروان على العراق وخراسان، ت ٩٥ هـ. (مروج الذهب ٣/ ١٢٥، والأوائل ٢/ ٦٠، ووفيات الأعيان ٢/ ٢٩).
(٧) الزاهر ١/ ١٤٥.
(٨) تصحيح التصحيف ٢٨٩.
1 / 463
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها