ويقولون: تَطَأطَأْ لها (تُخْطِئكَ) (٧)، ويذهبون إلى الخطأ. والصوابُ: تَخْطُكَ، أي تَجُزْكَ. ويُقالُ أيضًا في معناه: تَطامَنْ لها
(١) تهذيب الألفاظ ٢٤٢.
(٢) لحن العوام ٧٢.
(٣) الزاهر ١/ ١٨٢.
(٤) لحن العوام ٨٠.
(٥) اللسان (سلف). وبلا عزو في لحن العوام ٨٢.
(٦) لحن العوام ٩٨.
(٧) لحن العوام ٩٨.
1 / 445
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها