عُنْفُوَان، بزيادة نون. وعُنْفُوان الشيء: أوَّلُه، لا مُعْظَمه.
ويقولون لمَنْ يَقْتَبِسُ من الصُّحُف: (صُحُفِيٌّ) (١). والصواب عند النحويين البصريين أنْ يُنْسبَ إلى واحدة الصُّحفِ، وهي صحيفة فيُقال: صَحَفِيٌّ، كما يُقال في النسب إلى حَنِيفَة: حَنَفِيٌّ (٢) لأنَّهم لا يرون النسبَ إلَّا إلى واحد الجموع، كما يُقال في النسب إلى الفرائضِ: فَرَضِيٌّ. اللَّهُمَّ إلَّا أن يُجْعَلَ الجمعُ اسمًا عَلَمًا للمنسوب إليه، فيُنْسَبُ حينئذٍ إلى صيغتِهِ، كقولهم في النسب إلى هَوَازِن: هوازِنِيٌّ، وإلى حَيِّ كِلابٍ: كِلابِيٌّ.
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها