وكان من رجال عبد الرحمن الداخل إلى الأندلس الأموي، وكان عبد الرحمن قد وجَّه هديةً إلى عَمَّتِهِ بالشام من الأندلس، فوجَّهَت له أيضًا هي من طرائفِ (١) الشام وفواكهه، فكانَ فيما وجَّهتْ له رُمَّانُ شآم، فلم يصل للأندلس إلَّا وقد فَسَدَ، فأعْطَى عبدُ الرحمن رجالَهُ من تلك الهدية، وقَسَمَ عليهم من ذلك الرُّمَّان، فأخذه سَفَرُ بنُ عبد الله، فَغَرَسَهُ فَنَبَتَ، فأخذه الناسُ من عنده وزرعوه ونسبوه إليه فقالوا: السَّفَرِيُّ.
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها