و(المُهريقُ) (١): وفيه لغتان: مُهَريقٌ، بفتح الهاء. ومُهْريقٌ، بإسكانها. فمَنْ قال: مُهَريق، بفتح الهاء، فهو اسم الفاعل، من هرقتُ الماء. ومَنْ قال: مُهْريق، بسكون الهاء، فهو اسم الفاعل من أهرقتُ.
واسم المفعول أيضًا فيه لغتان، يُقال فيه: مُهَرَاقٌ ومُهْرَاقٌ، على ما تقدَّم.
و(الباشِقُ) (٥): طائرٌ، أعجمي مُعَرَّبٌ. وفيه لغتان: باشِقٌ وباشَقٌ، بكسر الشين وفتحها، وهو الذي تقول له العامة: السافُ، وكنيته: أبو عِياض (٦).
(١) شرح الشافية ٢/ ٣٨٤ - ٣٨٥.
(٢) إصلاخ المنطق ٣٢.
(٣) ينظر: اللسان والتاج (قرص). وفي الأصل: فرصة وفرص.
(٤) اللسان والتاج (سكن).
(٥) المعرب ١١١، وينظر: جمهرة اللغة ١/ ٢٩٣.
(٦) المرصع ٢٤٣.
1 / 205
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها