وقولهم: (أخَذَتْهُ الذُّبَحَةُ) (٥): وفيها لغتان: ذُبَحَةٌ، بضم الدال. وذِبَحَةٌ بكسرها. وحكى الخليل: ذُبْحة، بضم الذال وإسكان الباء، وأنكرها أبو زيد (٦)، فأمَّا قولُ عامةِ زماننا: الذَّبحة، بفتح الذال، فَلَحْنٌ.
و(الغَيْرَةُ) (٧): وفيها لغتان: يُقال: فيك غَيْرَةٌ وغارٌ.
(١) تثقيف اللسان ٢٢١، إيراد اللآل ٢٢٨.
(٢) ب: قنب.
(٣) تثقيف اللسان ٢٢١.
(٤) تثقيف اللسان ٢٢١.
(٥) تثقيف اللسان ٢١٩، اللسان والتاج (ذبح).
(٦) ينظر: الصحاح (ذبح). وقول الخليل في العين ٣/ ٢٠٣.
(٧) تثقيف اللسان ٢١٩.
1 / 201
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها