وفي أسماءِ العددِ ثلاثُ لغاتٍ: تقول: واحدٌ واثنانِ وثلاثةٌ وأربعةٌ وخمسةٌ وستةٌ وسبعةٌ وثمانيةٌ وتسعةٌ وعَشْرةٌ. وتقول: أُحادٌ وثُناءٌ وثُلاثٌ ورُباعٌ وخُماسٌ وسُداسٌ وسُباعٌ وثُمانٌ وتُساعٌ وعُشارٌ، على ما حكى أبو حاتِمٍ في كتاب الإِبل.
(١) اللسان (زبل).
(٢) تثقيف اللسان ٢٢٠، وتقويم اللسان ١٣٥.
(٣) الصحاح (كتل).
(٤) اللسان (حفص).
(٥) تثقيف اللسان ١٢٣.
(٦) ينظر: اللسان (حلا).
1 / 177
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها