فَعِيل: فِعيل، بكسر أوَّلِهِ، فيقولون: كِثير وكِبير وجِليل، وكِريم ويِسير وما أشبه ذلك، كما ينطق به أكثرُ عامَّةِ زمانِنا.
و(المسجدُ) (١) وفيه لغتان: مَسْجدٌ، وهو أَفصحُ، ومَسْيدٌ، وهي أَضعفُ، حكاها غيرُ واحدٍ، إلَّا أنَّ بعضَ العامة تكسر الميم، والصواب فتحها.
و(الجَيِّدُ) (٢) ضد الرديء، وفيه لغتان: جَيِّدٌ، وهي أفصحُ. وجَيْدٌ (٣)، كما تنطقُ به العامة، وهي أضعفُ، حكاها أهلُ اللغة إلَّا أنَّها لُغَةٌ رَدِيَّةٌ.
و(الدَّجاجةُ) (٤) وفيها لغتان: دَجاجةٌ، بفتح الدال، والجمع دَجاجٌ، وهي أفصحُ، ودِجاجةٌ، بكسر الدال، والجمعُ دِجاجٌ، وهي أضعفُ.
و(القُرْآنُ) (٥) يُقالُ بالهمز، وهو أَفصحُ. ويُقال: القُرَانُ، بغير همز وفتح الراء، وهو جائز صحيحٌ قَرَأ بهِ الأئمة (٦).
و(الصُوَرُ) (٧): جمعُ صُورةٍ، بضم الصاد، وهي أَفصحُ، ويُقال:
(١) تثقيف اللسان ٢٢٨.
(٢) تثقيف اللسان ٢٢٨.
(٣) ضبطت في الأصل بكسر الجيم، وما أثبتناه من تثقيف اللسان.
(٤) ديوان الأدب ٣/ ٨٩، وتثقيف اللسان ٢٢٨، وتقويم اللسان ١٢٣.
(٥) تثقيف اللسان ٢٢٨.
(٦) منهم ابن كثير، من السبعة (حجة القراءات ١٢٥، والتيسير ٧٩).
(٧) تثقيف اللسان ٢٢٩.
1 / 143
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها