198

লুবাব ফি উলুম কিতাব

اللباب في علوم الكتاب

সম্পাদক

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض

প্রকাশক

دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى، 1419 هـ -1998م

و «الهدى» فيه لغتان: التذكير، ولم يذكر اللحياني غيره.

وقال الفراء: بعض بني أسد يؤنثه، فيقولون: هذه هدى.

و «في» معناها الظرفية حقيقة أو مجازا، نحو: «زيد في الدار» ، {ولكم في القصاص حياة} [البقرة: 179] ولها معان آخر:

المصاحبة: نحو: {ادخلوا في أمم} [الأعراف: 38] .

والتعليل: «إن امرأة النار في هرة» وموافقة «على» : {ولأصلبنكم في جذوع النخل} [طه: 71] [أي: على جذوع] ، والباء: {يذرؤكم فيه} [الشورى: 11] أي بسببه.

والمقايسة نحو قوله تعالى: {فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة} [التوبة: 38] .

و «الهاء» في «فيه» أصلها الضم كما تقدم من أن «هاء» الكناية أصلها الضم، فإن تقدمها ياء ساكنة، أو كسرة كسرها غري الحجازيين، وقد قرأ حمزة: «لأهله امكثوا» وحفص في: «عاهد عليه الله» [الفتح: 10] ، {ومآ أنسانيه إلا} [الكهف: 63] بلغه أهل الحجاز، والمشهور فيها - إذا لم يلها ساكن وسكن ما قبلها نحو: «فيه» و «منه» - الاختلاس، ويجوز الإشباع، وبه قرأ ابن كثير، فإن تحرك ما قبلها أشبعت، وقد تختلس وتسكن، وقرىء ببعض ذلك كما سيأتي مفصلا إن شاء الله تعالى.

و «للمتقين» جار ومجرور متعلق ب «هدى» .

وقيل: صفة ل «هدى» ، فيتعلق بمحذوف، ومحله حينئذ: إما الرفع أو النصب بحسب ما تقدم في موصوفه، أي هدى كائن أو كائنا للمتقين.

والحسن من هذه الوجوه المتقدمة كلها أن تكون كل جملة مستقلة بنفسها، ف «

পৃষ্ঠা ২৭১