31

الفوائد اللغوية - ضمن «آثار المعلمي»

الفوائد اللغوية - ضمن «آثار المعلمي»

তদারক

علي بن محمد العمران - نبيل بن نصار السندي

প্রকাশক

دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣٤ هـ

জনগুলি

[حول توالي الإضافات] الحمد لله. مما يدل على أن توالي الإضافات مناف للبلاغة قوله ﷿: ﴿ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ﴾ [الكهف: ٢٥]. فأما قوله تعالى: ﴿مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ﴾ [غافر: ٣١]، فإن «قوم نوح» كالكلمة الواحدة، والألفاظ ثلاثية ساكنة الأوسط، مع كونه في «الدأب» قد يُقلب ألِفًا، وهو في الأخيرين حرف علَة. والله أعلم (^١). * * * * [بحث في اشتقاق «أَحبَّ»] الحمد لله. «أَحبَّ»: والأصل فيه أن المحبوب يَحِبُّ المُحِبَّ بمعنى يصيب حبَّةَ قلبِه، كما يقال: فَأَدْته وكَبَدْته ورَأَيْته. ويشهد له قول الأعشى (^٢): فأصبتُ حبَّةَ قلبِهـ[ـا] وطِحالَها يريد أنها جعلته يحبها ويهواها، فكأنها استولت على حَبَّة قلبه. ثمَّ أدخلوا على «حبّ» همزةَ التعدية فقالوا: أحبَّ فلانٌ فلانة، أي جعلها تَحِبُّه أي تصيب حبَّة قلبه.

(^١) مجموع [٤٧١١]. (^٢) «ديوانه» (ص ١٥٠) وصدره: * فرميتُ غفلةَ عينه عن شاته *

24 / 350