26Kifāyat al-Nabīh Sharḥ al-Tanbīh fī Fiqh al-Imām al-Shāfiʿīكفاية النبيه شرح التنبيه في فقه الامام الشافعيইবন আল-রিফা - ৭১০ AHابن الرفعة - ৭১০ AHসম্পাদকمجدي محمد سرور باسلومপ্রকাশকدار الكتب العلميةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছরم ٢٠٠٩জনগুলিShafi'i jurisprudence•অঞ্চলগুলিমিশর•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহমামলুক[نعم]، قد قيل: إن أبا حنيفة قد رجع [عن ذلك]، والأصم مسبوق بالإجماع؛فثبت ما قاله.ومنهم من يقول في الجواب: أبو حنيفة لا يخالف في أن الأصل في رفع الحدثالماء، وإنما الوضوء بنبيذ التمر رخصة عنده من رخص السفر، وإذا كان كذلكصح إطلاق الإجماع على اختصاص طهارة الحدث به؛ كما يقال: الميتة حرامبالإجماع، وإن أحلت رخصة عند الضرورة.والدليل على عدم جواز رفع الخبث بغيره: ماروي أنه ﷺ لما سئل عن دمالحيض يصيب الثوب قال:"تحته ثم تقرصه [بالماء] ثم تنضحه، ثم تصلي فيه"1 / 125কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন