ذلك إنما هو من حيث أن السلطان ناطق، والقرآن صامت فاعلم الفرقان تفهم القرآن.
وقال: الإخبار يعرب عن الإسرار والإخبار كما يشهد للمؤمن بالإيمان كذلك يشهد عليه بالبهتان والدليل على ذلك خبر الهدهد فيما أخبر به اس ليمان: قال سنظر أصدقت أم كنت من الكذبين) [النمل: 27] فإن شهد اله العيان أو الضرورة من الجنان وقع الإيمان وإلا لحق بالبهتان . لو كان طلق الإيمان يعطي السعادة لكان المؤمن بالباطل في أكبر عبادة ومن أمن بالباطل أنه باطل فحاله غير عاطل.
ووقال: قسم الشارع سبله إلى ثلاثة أقسام: إسلام، وإيمان، وإحسان لف بدأ بالإسلام وقرن به عمل الأجسام من تلفظ شهادتين وصلاة وزكاة وحج اوصيام وثنى بالإيمان وهو ما يشهد به الجنان من الإيمان بالله وملائكته وكتبه وورسله والقدر خيره وشره حلوه ومره والبعث الآخر إلى الدار الحيوان وثلث بالإحسان وهو إنزال المعنى منزلة المحسوس في العيان وليس إلا عالم الخيال.
ووقال: التروك وإن كانت عدما فهي نعوت فالزم السكوت. الأمر ابالشيء نهي عن ضده فهو ترك وهذا شرك. لا يترك الأغيار إلا الأغيار ولو اترك الحق تعالى الخلق من كان يحفظه ويقوم به ويلحظه، فمن كمال التخلق بأسماء الحق الاشتغال بالله وبالخلق. لو تركت الأغيار لتركت التكاليف التي اجاءت بها الأخبار ولو أنك تركت التكاليف لكنت معاندا عاصيا أو جاحدا.
وقال: نصرة القوي محال فكيف الحال في قوله:{إن تنصروا له ركم [محمد: 7] وإن لم تنصروه يخذلكم وإذا خذلكم فمن ذا الذي اصركم من بعده فنصرته من جملة ما أخذ عليكم في عهده فيا أهل العهود أفوا بالعقود ما أمركم الله بنصره إلا وأعطاكم الاشتراك في أمره فمن قال: الا قدرة لي ويعني الاقتدار فقد رد الأخبار وكان ممن نكث وألحق تكليف الحق بالعبث.
ووقال: أصدق الأخبار ما كان بالحال. من أثنى على نفسه بالكرم
অজানা পৃষ্ঠা