466

ঘুম অনাবৃতকরণ

كشف الغمة

জনগুলি
The Layers of the Shia
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়

نصيب من مآثره ومناقبه، وهي (عليها السلام) شجرة مجد هذه أصولها وفروعها، ومزنة [1] فخار صفا ماؤها وطاب ينبوعها، وقصة سؤدد اعتدل في أسباب العلاء منقولها ومسموعها، فكيف يبلغ وصف فضلها وقد بلغت الغاية في نبلها، واستولت على قصبات المسابقة وخصلها، وما عدت فضيلة إلا وهي لها بالأصالة أو هي من أهلها، فمن عراه شك فيما قلته فليأت بمثلها أو مثل أبيها وبنيها وبيتها وبعلها، صلى الله عليهم صلاة تقوم بشرف محلهم ومحلها، وحيث ذكرنا من أوصافها ما تيسر، واقتصرنا على الأقل لتعذر الإحاطة بالأكثر، فلنذكر وفاتها صلى الله عليها، ونشرع في ترتيب ذكر بنيها ترتيب العقد في النظام، والله تعالى يهدي إلى دار السلام.

ذكر وفاتها وما قبل ذلك من ذكر مرضها ووصيتها صلى الله عليها

روي أن أبا جعفر (عليه السلام) أخرج سفطا [2] أو حقا فأخرج منه كتابا فقرأه وفيه وصية فاطمة (عليها السلام).

بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أوصت به فاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، أوصت بحوائطها السبعة إلى علي بن أبي طالب، فإن مضى فإلى الحسن، فإن مضى فإلى الحسين، فإن مضى فإلى الأكابر من ولدي، شهد المقداد بن الأسود، والزبير بن العوام، وكتب على بن أبي طالب.

وعن أسماء بنت عميس قالت: أوصتني فاطمة (عليها السلام) أن لا يغسلها إذا ماتت إلا أنا وعلي، فغسلتها أنا وعلي (عليه السلام).

وقيل: قالت فاطمة (عليها السلام) لأسماء بنت عميس حين توضت وضوءها للصلاة:

هاتي طيبي الذي أتطيب به، وهاتي ثيابي التي أصلي فيها، فتوضأت ثم وضعت رأسها، فقالت: اجلسي عند رأسي فإذا جاء وقت الصلاة فأقيميني فإن قمت وإلا فأرسلي إلى علي، فلما جاء وقت الصلاة قالت: الصلاة يا بنت رسول الله، فإذا هي قد قبضت، فجاء علي فقالت له: قد قبضت ابنة رسول الله، قال: متى؟ قالت: حين أرسلت إليك، قال:

فأمر أسماء فغسلتها وأمر الحسن والحسين (عليهما السلام) يدخلان الماء ودفنها ليلا، وسوى

পৃষ্ঠা ৪৭১