ঘুম অনাবৃতকরণ
كشف الغمة
ويقولان: أنفسنا لنفسك الفداء يا رسول الله، فذهب علي (عليه السلام) لينحيهما عنه، فرفع رأسه إليه ثم قال: يا علي دعهما يشماني وأشمهما، ويتزودان مني وأتزود منهما، فإنهما مقتولان بعدي ظلما وعدوانا، فلعنة الله على من يقتلهما، ثم قال: يا علي وأنت المظلوم المقتول بعدي، وأنا خصم لمن أنت خصمه يوم القيامة.
ذكر حالها بعد أبيها (عليها السلام)
روي عن الباقر (عليه السلام) قال: ما رؤيت فاطمة (عليها السلام) ضاحكة مستبشرة منذ قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى قبضت.
وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: البكاءون خمسة: آدم، ويعقوب، ويوسف، وفاطمة بنت محمد، وعلي بن الحسين (عليهم السلام)، فأما آدم فبكى على الجنة حتى صار في خديه أمثال الأودية، وأما يعقوب فبكى على يوسف حتى ذهب بصره وحتى قيل له: تالله تفتؤا تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين @HAD@ ، وأما يوسف فبكى على يعقوب حتى تأذى به أهل السجن فقالوا: إما أن تبكي النهار وتسكت الليل وإما أن تبكي الليل وتسكت النهار، فصالحهم على واحد منهما، وأما فاطمة فبكت على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى تأذى بها أهل المدينة، فقالوا لها: قد آذيتينا بكثرة بكاءك، فكانت تخرج إلى مقابر الشهداء فتبكي حتى تقضي حاجتها ثم تنصرف، وأما علي بن الحسين فبكى على الحسين عشرين سنة أو أربعين سنة، وما وضع بين يديه طعام إلا بكى، حتى قال له مولى له: جعلت فداك يا بن رسول الله إني أخاف عليك أن تكون من الهالكين، قال: إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون
العبرة.
مناقب فاطمة (عليها السلام) لو كاثرت النجوم كانت أكثر، ولو ادعت شمس النهار الظهور كانت مزاياها أظهر، ولو فاخرها الأملاك كانت (عليها السلام) أشرف وأفخر، بيتها من قريش في سنامه وغاربه [1]، وأبوها الذي أحاط به الشرف من كل جوانبه، وكان قاب قوسين من مراتبه ومناصبه، وبعلها الذي شاركه في علائه ومناسبه، ورفعه بما نبه به على منزلته على أصحابه وأقاربه، وابناها (عليهما السلام) المعدودان من أحب حبائبه، المخصوصان بأوفر
পৃষ্ঠা ৪৭০