341

ঘুম অনাবৃতকরণ

كشف الغمة

জনগুলি
The Layers of the Shia
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়

قال علي (عليه السلام): فقلت، فداك أبي وأمي إنك لتعلم أنك أخذتني من عمك أبي طالب ومن فاطمة بنت أسد وأنا صبي لا عقل لي، فغذيتني بغذائك، وأدبتني بأدبك، فكنت لي أفضل من أبي طالب ومن فاطمة بنت أسد في البر والشفقة، وإن الله تعالى هداني بك وعلى يديك، واستنقذني مما كان عليه آبائي وأعمامي من الحيرة والشرك؟!! وإنك والله يا رسول الله ذخري وذخيرتي في الدنيا والآخرة، يا رسول الله فقد أحببت مع ما (قد) شد الله من عضدي بك أن يكون لي بيت وأن تكون لي زوجة أسكن إليها، وقد أتيتك خاطبا راغبا أخطب إليك ابنتك فاطمة، فهل أنت مزوجي يا رسول الله؟

قالت أم سلمة: فرأيت وجه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يتهلل فرحا وسرورا [1] ثم تبسم في وجه علي (عليه السلام) فقال: يا أبا الحسن فهل معك شيء أزوجك به؟ فقال له علي: فداك أبي وأمي والله ما يخفى عليك من أمري شيء، أملك سيفي ودرعي وناضحي، وما أملك شيئا غير هذا، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا علي أما سيفك فلا غنى بك عنه تجاهد به في سبيل الله، وتقاتل به أعداء الله، وناضحك تنضح به على نخلك وأهلك وتحمل عليه رحلك في سفرك، لكني قد زوجتك بالدرع ورضيت بها منك.

يا أبا الحسن أبشرك؟ قال علي (عليه السلام) فقلت: نعم فداك أبي وأمي بشرني، فإنك لم تزل ميمون النقيبة، مبارك الطائر [2]، رشيد الأمر صلى الله عليك. فقال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أبشر يا أبا الحسن فإن الله عز وجل قد زوجكها من السماء من قبل أن أزوجكها في الأرض، ولقط هبط علي في موضعي من قبل أن يأتيني ملك من السماء له وجوه شتى وأجنحة شتى لم أر قبله من الملائكة مثله، فقال لي: السلام عليك ورحمة الله وبركاته، أبشر يا محمد باجتماع الشمل وطهارة النسل، فقلت: وما ذاك أيها الملك؟ فقال لي: يا محمد أنا سيطائيل الملك، الموكل بإحدى قوائم العرش، سألت ربي عز وجل أن يأذن لي في بشارتك، وهذا جبرئيل على أثري يخبرك عن ربك

পৃষ্ঠা ৩৪৬