ঘুম অনাবৃতকরণ
كشف الغمة
أن يجعله أخاه في الدنيا والآخرة، بما ثبت له من المشابهة والمشاكلة في هذه المنازل، بمشاركته له في منزله في الجنة بما تضمنته هذه الأخبار.
في ذكر سد الأبواب
من مسند أحمد بن حنبل رحمة الله عليه عن زيد بن أرقم قال: كان لنفر من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أبواب شارعة في المسجد، فقال يوما: سدوا هذه الأبواب إلا باب علي، قال: فتكلم في ذلك أناس، قال: فقام رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فحمد وأثنى عليه ثم قال: أما بعد فإني أمرت بسد هذه الأبواب غير باب علي، فقال فيه قائلكم، والله ما سددت شيئا ولا فتحته ولكني أمرت بشيء فاتبعته.
وبالإسناد المتقدم عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: لقد أوتي علي بن أبي طالب (عليه السلام) ثلاثا لأن أكون أوتيتها أحب إلي من أن أعطى حمر النعم: جوار رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) له في المسجد، والراية يوم خيبر، والثالثة نسيها سهيل.
وبالإسناد عن ابن عمر قال: كنا نقول: خير الناس أبو بكر وعمر، ولقد أوتي علي بن أبي طالب ثلاث خصال لأن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم، زوجه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بنته، وولدت له، وسد الأبواب إلا بابه في المسجد، وأعطاه الراية يوم خيبر.
ومن مناقب الفقيه ابن المغازلي عن عدي بن ثابت قال: خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى المسجد فقال: إن الله أوحى إلى نبيه موسى أن ابن لي مسجدا طاهرا لا يسكنه إلا موسى وهارون وابنا هارون، وإن الله أوحى إلي أن ابني مسجدا طاهرا لا يسكنه إلا أنا وعلي وابنا علي.
وبالإسناد المتقدم عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال: لما قدم أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) المدينة لم يكن لهم بيوت فكانوا يبيتون في المسجد، فقال لهم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): لا تبيتوا في المسجد فتحتلموا، ثم إن القوم بنوا بيوتا حول المسجد وجعلوا أبوابها إلى المسجد، وإن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بعث إليهم معاذ بن جبل فنادى أبا بكر رضي الله عنه، فقال: إن رسول الله يأمرك أن تخرج من المسجد وتسد بابك، فقال: سمعا وطاعة، فسد بابه وخرج من المسجد، ثم أرسل إلى عمر رضي الله عنه فقال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يأمرك أن تسد بابك الذي في المسجد وتخرج منه، فقال: سمعا وطاعة لله ولرسوله
পৃষ্ঠা ৩২৪