7

গামিউয়াত আল-গামিউয়াত

جامعة الجامعة

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮

بالمكان النفس إذ كانت مكانة يلقي اليها فيه العقل من فوائده وعند تلقيها ذلك منه واتساعها له فتكون هي المكان وهو المتمكن وهو الزمان وهي المتز من .

لعمارتها وحياة عالمها ، وبالآخرة العقل إذ هو دار الحياة ومقر الرحمن ومكان أهل الدنيا منه رجوعهم إلى الآخرة. وانصراف النفس إلى العقل ورجوعها اليه .

ومعاد النفس ، لأن اليه عودتها وقت استفادتها وقبول مادتها ، والذي قال الظاهر والباطن ، فانما عنى بالظاهر العقل لظهور آیاته وبيان موجوداته ، والباطن النفس البطون جریان قواها ، وكذا روحانيتها في بواطن المحسوسات ، وخفايا الجسمانيات ، ولطائف الطبيعيات . فهذا البيان واضح البرهان وقد اتفقت عليه أقوال الحكماء في مقاصدها وأغراضها و اختلفت في لغاتها وأقوالها وألفاظها .

পৃষ্ঠা ৬৯