314

জামিক ওয়াজিজ

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

অঞ্চলগুলি
ইয়েমেন

سنة 847: فيها توفي العلامة: علي بن محمد بن الحسن اليمني ثم

المكي من آل العليف كان شاعرا خدم السيد بركات بن حسن بن عجلان ثم هرب منه ومدح الإمام صلاح الدين ومن شعره لما هرب من مكة :

ولما رأيت الغرب خانوا عن الوفاء ... ومالوا عن المعروف صاحب فارس

سنة 848: في رجب منها توفي السيد العلامة يحيى بن علي بن

المرتضى بن المفضل كان إماما في علم الحديث ورجاله وعلله وهو شيخ العامري، وفيها حج القاضي عبد الله النجري ودخل القاهرة يطلب العلم ومما قاله فيها:

بشاطبي حوث من ديار بني حرب

فهل لي إلى تلك المنازل عودة ... لقلبي أشجان معذبة قلبي

فيفرج عن همي ويفرج عن كربي

وفيها خرج الناصر صعدة ووقف بها رمضان وشوال وذي القعدة وتزوج الشريفة بدرة بنت محمد بن علي بن صلاح واصطلح هو وأمها فاطمة بنت الحسن ثم خرج إلى صنعاء، وفيها دخل السلطان مسعود لحج وبقى بها.

سنة 849: فيها توفي الإمام المهدي: صلاح بن علي بن محمد بن أبي

القاسم عليهم السلام في حبس الناصر وقبر بمسجد موسى من مدينة صنعاء فمدت قيامه ثماني سنين وأمرت الشريفة من صعدة لقبره بلوح كبير، فلما رآه عبد للناصر اسمه ريحان بن سعيد كسر ذلك اللوح بدبوسة فأخذه الله حتى عرفت هذه الكرامة للإمام، وكان عليه السلام من أكابر العلماء ومن مؤلفاته النجم الثاقب على كافية بن الحاجب شرح بديع ملحوظ عند الطلبة وقد تقدم ذكر والده، وله ولد توفي صغيرا ووفاته شهر ربيع -رحمه الله تعالى-، وفيها ولد الشيخ العلامة حامل لواء الفنون بلا منازع حافظ الأسانيد والمتون بلا مدافع جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي بعد مغرب ليلة الأحد مستهل رجب الفرد، وفيها الشيخ أبو النحاة ابن خلف له نظم الشافية وكان عالما أديبا، وفيها جهز المسعود أميرا على زبيد فاصطلح هو والمغاربة وغزى وخرب.

পৃষ্ঠা ২৮২