313

জামিক ওয়াজিজ

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

অঞ্চলগুলি
ইয়েমেন

### || سنة 845: فيها لعشر بقين من شوال ولد الإمام

المؤتمن عز الدين بن الحسن بن الهادي بن علي بن المؤيد، وفيها أيضا وولد الإمام: محمد بن علي بن محمد السراجي الوشلي، وفيها أخذ الناصر صعدة وكانت للشريفة فاطمة بنت الحسن فأخذها عليها وبقيت الحصون بيدها ووقف الناصر بصعدة قدر شهرين، وفيها جعل الأشرف سماطا ببيت الفقيه ودعا إليه مشائخ المغاربة ورؤوسهم فلما قعدوا يأكلون أمر العسكر بضرب رقابهم فلم ينج منهم أحد، وفيها مات الأشرف في سلخ رمضان بدار السرور من تعز وهو آخر ملوك بني رسول الذي لهم الإقدام والإحجام فقام بعده المظفر بن يوسف في تعز وخرج جماعة من الترك عن طاعته ومن العبيد وأقاموا الأفضل.

### || سنة 846: فيها رجع الناصر صنعاء وبقى بها وكانت

مستقر ملكه وأحبه أهل صنعاء كثيرا وملك ذمار وأكثر بلاد خبان وهبوه وصباع ورداع وجد بلاد الزيدية يمنا وما بين صنعاء إلى ظفار الطاهر ثم من ظفار إلى صعدة واستولى على جميع حصون صعدة وملك نجران [.....]وملك ذمرمر والقصين وأطاعه أكثر أهل الجوفين وأسر الأئمة والملوك والفقيه المعافى بن عمر والمهدي بن عز الدين الحمزي ولم يبق من بلاد علي بن صلاح إلا اليسير، وأما المطهر فإنه بقا في السجن وعلم ولد صاحب السجن القرآن فلما أكمله قال ما أجازيك به؟ قال بإخراجي فحمله على ظهره وانتبه الحرس وقد دخل بلاد الغر ونجى ثم تملك كحلان الشرف وذمار ورجع اسمه، وفيها دخل الأفضل مدينة زبيد وصرف أموالا كثيرة وأدخل العرب زبيد وأعطاهم جملة من الخيل والسلاح وقويت شوكتهم، وأخذوا سفل الوادي واقتسموه ومنعوا منه أهله ووقعت بزبيد وقعات ثم أقاموا سلطانا آخر وجرت فتن قتل فيها أهل زبيد غير جماعة من الكبرى وأصبحت زبيد كأن لم تغن بالأمس وقبضوا عليه آخر السنة وأخرج منها سالما ثم قام الملك المسعودي أبو القاسم بن الأشرف ودخل عدن في ذي القعدة .

পৃষ্ঠা ২৮১