406

জামে ফাওয়াইদ

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

সম্পাদক

أبو علي سليمان بن دريع

প্রকাশক

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪১৮ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت والكويت

٢٣٢١ - أنسُ: وقف النبي ﷺ على مجلس من بنى سلمة، فقال: «يا بنى سلمة ما الرقوبُ فيكم؟» (١).
قالوا (٢): الذي لا ولد له.
قال: «بل هو الذي لا فرط له»، قال: «فما العديم فيكم؟».
قالوا: الذي لا مال له.
قال: «بل هو الذي يقدم وليس له عند الله خيرٌ». للموصلي والبزار.

(١) البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٤٠٦ - ٤٠٧ (٨٦٠)، وأبو يعلى ٦/ ١٣٣ (٣٤٠٨)، وقال الهيثمي ٣/ ١١: ورجال البزار رجال الصحيح.
(٢) في (ب) قال.
٢٣٢٢ - سهلُ بنُ حنيف، رفعه: «من لم يكن له منكم فرطٌ لم يدخل الجنة إلا تصريدًا»، قال رجلٌ: يا رسول الله ما لكُلنا فرطٌ (١).
قال: «أو ليس من فرط أحدكم أن يفقد أخاه المسلم». «للأوسط» بضعف.

(١) «الأوسط» ٦/ ٤٣ - ٤٤ (٥٧٤٥)، وقال الهيثمي ٣/ ١٢: وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف.
٢٣٢٣ - ابنُ عباسٍ: لما عزى النبي ﷺ بابنته رقية قال: «الحمد لله دفن البنات من المكرمات». «للكبير»، و«الأوسط»، والبزار بضعف (١).

(١) البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٣٧٥ (٧٩٠)، والطبراني ١١/ ٣٦٦ - ٣٦٧ (١٢٠٣٥)، و«الأوسط» ٢/ ٣٧٢ (٢٢٦٣)، وقال الهيثمي ٣/ ١٢: وفيه عثمان بن عطاء الخراساني وهو ضعيف، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٢٧٩٥): موضوع.
٢٣٢٤ - أبو هريرة رفعه: «لسقطٌ أقدِّمُهُ بين يديَّ أحبُّ إليَّ من فارس أخلِّفهُ خلفي». للقزويني بضعف (١).

(١) ابن ماجه (١٦٠٧)، وقال البوصيري في «الزوائد» ص٢٣٥ (٥٤٧): قال المزي في «التهذيب» و«الأطراف»: يزيد لم يدرك أبا هريرة. ويزيد بن عبد الملك وإن وثقه ابن سعد، فقد ضعفه أحمد، وابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والبخاري، والنسائي، وغيرهم، وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٣٥٢).
٢٣٢٥ - أبو الدرداء قال: ذكر رسول الله ﷺ العافية وما أعد الله لصاحبها من جزيل الثواب إذا هو شكر، وذكر البلاء وما أعد الله لصاحبه من جزيل الثواب إذا هو صبر (١).
فقلتُ: يا رسول الله لأن أعافى فأشكر أحب إلى من أن أبتلى فأصبر.
فقال ﷺ: «ورسول الله يحب معك العافية». للطبراني بضعف.

(١) الطبراني في «الأوسط» ٣/ ٢٦٥ (٣١٠٢)، و«الصغير» ١/ ١٩٢ (٣٠٤)، وقال الهيثمي ٢/ ٢٩٠: وفيه إبراهيم بن البراء النضر وهو ضعيف.
٢٣٢٦ - البراءُ بنُ عازب رفعه: «ما اختلج عرقُ ولا عينٌ إلا بذنبٍ وما يعفو الله أكثر». للصغير (١).

(١) «الصغير» ٢/ ٢١٦ (١٠٥٣)، وقال الهيثمي ٢/ ٢٩٥: فيه: الصلت بن بهرام، وهو ثقة، إلا أنه كان مرجئًا.
٢٣٢٧ - عمرُو بنُ مرة قال: إن مما أنزل الله تعالى، إن الله ليبتلي العبد و(١) يحب يسمع تضرعه. «الأوسط» بلين (٢).

(١) في (ب) وهو يحب.
(٢) «الأوسط» ٢/ ٦٠ (١٢٤٥)، وقال الهيثمي ٢/ ٢٩٥: وفيه محمد بن عبد الملك، قال أبو حاتم: ليس بالقوي.

1 / 386