405

জামে ফাওয়াইদ

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

সম্পাদক

أبو علي سليمان بن دريع

প্রকাশক

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪১৮ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت والكويت

٢٣١٥ - لرزين: «وإن السقط المحبنطأ عند باب الجنة حتى يجيء أبواه».
٢٣١٦ - عليُّ رفعه: «إنَّ السِّقط ليُراغم ربَّهُ إذا أدخل أبويه النَّار فيقال: أيها السِّقطُ المراغمُ ربه أدخل أبويك الجنة فيجرُّهما بسرره حتى يدخلهما الجنة». للقزويني بضعف (١).

(١) ابن ماجه (١٦٠٨)، وقال البوصيري في «زوائده» ص٢٣٥ (٥٤٨): هذا إسناد ضعيف؛ لاتفاقهم على ضعف مندل بن علي، وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٣٥٣).
٢٣١٧ - ابنُ مسعودٍ: رفعه: «من قدم ثلاثة لم يبلغوا الحنث كانوا له حصنًا حصينًا»، قال أبو ذرٍّ: قدَّمت اثنين، قال: «واثنين»، فقال: أبي بن كعبٍ قدمتُ واحدًا، قال: «وواحدًا، ولكن إنَّما ذلك عند الصَّدمة الأولى». للترمذي (١).

(١) الترمذي (١٠٦١)، وقال: حديث غريب، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه.
٢٣١٨ - أبو ذر رفعه: «ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثة أولادٍ لم يبلغوا الحنث إلاَّ غفر لهما بفضل رحمته إياهم». للنسائي (١).

(١) النسائي ٤/ ٢٤ - ٢٥، وصححه الألباني في «صحيح النسائي».
٢٣١٩ - ابنُ عبَّاسٍ رفعه: «من كان له فرطان من أمتي دخل الجنة بهما» قالت عائشة فمن كان له فرط من أمتك، قال: «ومن كان له فرطٌ يا موفقة» قلت: فمن لم يكن له فرطٌ من أمَّتك قال: «أنا فرط أمَّتي لم يصابوا بمثلي». للترمذي (١).

(١) الترمذي (١٠٦٢)، وقال: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث عبد ربه بن بارق، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٨٠).
٢٣٢٠ - ابنُ مسعود، رفعه: «من مات له ولدٌ ذكر أو أنثى مسلم أو لم يُسلم رضي أو لم يرض صبر أو لم يصبر لم يكن له ثواب دون الجنة». للكبير، والأوسط بضعف (١).

(١) الطبراني ١٠/ ٨٦ (١٠٠٣٤)، وفي «الأوسط» ٦/ ٤٦ - ٤٧ (٥٧٥٣)، وقال الهيثمي ٣/ ١٠: وفيه عمرو بن خالد الأعشى وهو ضعيف، وبقية رجاله ثقات.

1 / 385