157

জাদিদ ফি হিকমা

الجديد في الحكمة

তদারক

حميد مرعيد الكبيسي

প্রকাশক

مطبعة جامعة بغداد

প্রকাশনার বছর

1403م-1982م

প্রকাশনার স্থান

بغداد

الفصل السادس

في |

الاضافة

معرفة المضاف البسيط من حيث هو مضاف بسيط ، هي معرفة فطرية | لا تحتاج إلا إلى تذكير وتنبيه .

والفرق بينه وبين المركب : أن المركب فيه جزء من جنس آخر ، | كالأب فإنه جوهر في نفسه ، لحقته الأبوة ، وكالكيف الموافق ، فإنه فرق | بين أن يقال : كيف موافق لكيف ، وبين أن يقال موافقة الكيف .

فإن الأول أشير فيه إلى الكيف المركب ، مع إضافة هي الموافقة . | والثاني أشير فيه إلى إضافة ، هي الموافقة متخصصة بالكيفية ، وهي | المشابهة الممتازة بذلك التخصيص عن المساواة ، التي هي موافقة في | الكمية .

ولا يصح أن يرفع عن الموافقة في الكيفية مثلا تخصصها بها ، بحيث | تبقى ذات الموافقة ، ويقرن بها التخصيص بالكمية أو غيرها ، وهي هي | بعينها . فليس للاضافة جعل ، ولتخصصها بما تخصصت به ، جعل | آخر .

পৃষ্ঠা ৩১১