475

ইথাফ আল-ওয়ুরা ফি আখবার উম্ম আল-কুরা

اتحاف الورى في أخبار أم القرى

خلوا فكل الخير فى رسوله

يا رب إنى مؤمن بقيله

إنى رأيت الحق فى قبوله

قد أنزل الرحمن فى تنزيله

فى صحف تتلى على رسوله

بأن خير القتل فى سبيله

فاليوم نضربكم على تأويله

كما ضربناكم على تنزيله (1)

ضربا يزيل الهام عن مقيله

ويذهل الخليل عن خليله (2)

فقال له عمر بن الخطاب: يا ابن رواحة بين يدى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وفى حرم الله تقول الشعر؟! فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): خل عنه يا عمر؛ فهو أسرع فيهم من نضح النبل.

ويقال لما دخل النبى (صلى الله عليه وسلم) مكة قام أهل مكة سماطين، وقال النبى (صلى الله عليه وسلم) لأصحابه: لا يرى القوم فيكم غميزة. ولم يزل النبى (صلى الله عليه وسلم) يلبى حتى استلم الركن بمحجنه، مضطبعا بثوبه، وطاف على راحلته والمسلمون يطوفون معه قد اضطبعوا بثيابهم يشتدون حوله، وابن رواحة يقول:-

باسم الذى لا دين إلا دينه

باسم الذى محمد رسوله

خلوا بنى الكفار عن سبيله

পৃষ্ঠা ৪৭৭