ইথাফ আখিসা
إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى
তদারক
د/ أحمد رمضان أحمد
প্রকাশক
الهيئة المصرية العامة للكتب
জনগুলি
إِيمَانَكُمْ﴾ [البقرة: ١٤٣] الآية، وقد اتفق العلماء على أن صلاة النبي ﷺ بالمدينة كانت إلى بيت المقدس وإن تحويل القبلة إلى الكعبة كان بها.
وعن الواقدي من طريق ابن سعد عن ابن عباس ﵁ قال ابن سعد: وأخبرنا عبيد اللَّه بن جعفر الزهري عن عثمان بن محمد الأخنسي وعن غيرهما أن رسول اللَّه ﷺ لما هاجر إلى المدينة صلى إلى بيت المقدس ستة عشر شهرا وكان يحب أن يصرف إلى الكعبة فقال: يا جبريل! وددت أن اللَّه صرف وجهي عن قبلة اليهود، فقال جبريل: إنما أنا عبد، فادع ربك وأسأله، وجعل إذا صلى إلى بيت المقدس يرفع رأسه إلى السماء فنزل قوله تعالى: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ﴾ [البقرة: ١٤٤]، الآية فوجه إلى الكعبة إلى الميزاب رأسه ويقال: صلى ﷺ ركعتين من الظهر في مسجد المسلمين ثم أمر أن يوجه إلى المسجد الحرام فاستدار إليه ودار معه المسلمون ويقال: زار رسول اللَّه ﷺ أم بشر بن البراء بن معروف في بني سلمة فصنعت له طعامًا وحانت الظهر فصلى رسول اللَّه ﷺ بأصحابه ركعتين ثم أمر أن يوجه إلى الكعبة فاستقبل الميزابي فسمي المسجد وروى إبراهيم بن الحكم بن ظهير عن أبيه عن السنري في كتاب الناسخ والمنسوخ له قال: قوله
1 / 186