310

============================================================

الجزء الخامس 275 4 و 2مهو ووبه فقالوا آرنا آلله جهرة فآخذتهم الصاعقة بظلمهم،"، قالوا فی تفسير هذه آلآية : إن آليهود سالوا النبي، صلىالله عليه، أن ينزل كتابا من السماء ليؤمنوا به ، فأنزل الله هذا فيهم.

فالتفسير فی الظاهرواقع باليهود، والمعنى راجع إلىالأضداد . لأنهم مثال آليهود فیهذه 3 الأمة،وهم أهل الكتاب. فالكتاب، علىالجارى، إذكان لهم حظ فیالجارى. فسآلوه أن ينزل كتابا من السماء. فالسماء، على حدالناطق، عليهالسلام ، والأرض، على أساسه، عليه --6و،213 السلام . لما أمروا بالإنقياد للأساس ليقسم لهم حظهم أستنكفوا، وسألوا الناطق أن 6 45 يكون ذلك من جهته ، لامنجهة الأساس، لأن السماء هو الناطق ليؤمنوا به، أي،ليقيموا م1 الدعوة باسمه . فقال الله عزوجل: "... فقد سألوا موسى أكبر من ذلك،"، أى، كذلك استنكفوا الذين نكثوا أيام موسى:"... فقالوا أرنا الله جهرة،"، سألوه، أن يكشف لهم 9 9-5 ما یخری إليه بحد نطقه،ويعاینوا ماقدأمربه فیأمرأساسه بالجد الذی لم يکن منمرتبتهم، 0 ولايكون لأحدمن اللواحق حظ منه. لأن اللواحق، إنما حظهم ينالوه بالخيال من الناطق و الأساس أوالمتم، ولاحظ لهم فیالجد. فكان ماسأل مؤلاء موسى أكبر بما سأل الآخرون 12 اف 3.8 محمدا، صلىالله عليه وآله . لأن هؤلاء سألوا فوق ماكانوا ينالونه، الما فوض الأمر إلى

الأساس. ولواحق هذا الدورسأ لوا أن يكون الذى ينالونهمن الناطق بخياله، أئ، أن يدوم م لهم، ولا يفوض أمرهم إلىالأساس ، وآن لايكون نيل حظهم من الجارى بواسطة منه ، ولم 15 م1-4 3 - الف ، ج باليهود . ب : علىاليهود.

2 - الف ، ج : سالوا . ب : سالب.

4 - الف ، ب: اذ . ج: اذا.

4،3 - الف: فی هذه . ب ، ج : فی هذه الامة.

5 - الف، ب : ينزل . ج : تنزل.

4 - درمرسه نسته بجای حنظ، حظا، املهاست.

7 - الف، ب: ليؤمنوا به .ج : ليسرصفوا به.

7 - الف ، ب : لا من . ج : ولا من .

10 - الف : بالجد . ب، ج : بالحد.

9 - الف ، ب : استنكف . ج : استنكفوا.

11 - الف : ينال . ب : ينالون . ج : ينالوا.

11- درحرسه نسخد، فطا، امده است .

12- الف ، ب : فی الجد . ج : فی الحد . 12 - الف : ماسال هؤلاء موسى . ب ، ج : ماسال موسى هذولاء.

13 - ب : الامم . ج : الامه . الف : ندارد، جاى كلمه سفيد است . ظاهرا بنايرسطور بعد ، الامر ، بايد باشد .

15 - الف ، ب : نيل . ج : قبل.

14- درهرسه نسخه بچای : ای، مه امدهاست.

পৃষ্ঠা ৩২৩