ইকবাল আমল
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1
فئاما (1) فئاما، يعدها بيده عشرة.
فنهض ناهض فقال: يا أمير المؤمنين وما الفئام؟ قال: مأتي ألف نبي وصديق وشهيد، فكيف بمن يكفل عددا من المؤمنين والمؤمنات، فانا ضمينه على الله تعالى الأمان من الكفر والفقر.
وان مات في ليلته أو يومه أو بعده إلى مثله، من غير ارتكاب كبيرة، فأجره على الله، ومن استدان لإخوانه وأعانهم، فأنا الضامن على الله ان أبقاه وان قبضه حمله عنه، وإذا تلاقيتم فتصافحوا بألسنتكم وتهانوا بالنعمة في هذا اليوم، وليبلغ الحاضر الغائب والشاهد البائن، وليعد الغنى على الفقير والقوي على الضعيف، أمرني رسول الله (صلى الله عليه وآله) بذلك.
ثم أخذ (صلوات الله عليه) في خطبته الجمعة، وجعل صلاته جمعة صلاة عيد، وانصرف بولده وشيعته إلى منزل أبي محمد الحسن بن علي (عليهما السلام)، بما أعد له من طعامه، وانصرف غنيهم وفقيرهم برفده إلى عياله (2) .
فصل (6) فيما نذكره من فضل يوم الغدير من كتاب النشر والطي
رواه عن الرضا (عليه السلام) قال: إذا كان يوم القيامة زفت أربعة أيام إلى الله كما تزف العروس إلى خدرها، قيل: ما هذه الأيام؟ قال:
يوم الأضحى ويوم الفطر ويوم الجمعة ويوم الغدير، وان يوم الغدير بين الأضحى والفطر والجمعة كالقمر بين الكواكب، وهو اليوم الذي نجا فيه إبراهيم الخليل من النار، فصامه شكرا لله، وهو اليوم الذي أكمل الله به الدين في إقامة النبي (عليه السلام) عليا أمير المؤمنين علما وأبان فضيلته ووصايته، فصام ذلك اليوم، وانه اليوم الكمال ويوم مرغمة الشيطان، ويوم تقبل أعمال الشيعة ومحبي آل محمد، وهو اليوم الذي يعمد الله
পৃষ্ঠা ২৬০