ইকবাল আমল
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1
«وتواصوا بالصبر» @HAD@ في غيبة غائبهم.
معاشر الناس آمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزل، أنزل الله النور في، ثم في علي، ثم النسل منه إلى المهدي، الذي يأخذ بحق الله، معاشر الناس اني رسول الله قد خلت من قبلي الرسل، الا ان عليا الموصوف بالصبر والشكر ثم من بعده من ولده من صلبه.
معاشر الناس قد ضل من قبلكم أكثر الأولين، انا صراط الله المستقيم الذي أمركم أن تسلكوا الهدى إليه، ثم علي من بعدي، ثم ولدي من صلبه أئمة يهدون بالحق، اني قد بينت لكم وفهمتكم، هذا علي يفهمكم بعدي، الا واني عند انقطاع خطبتي أدعوكم إلى مصافحتي على بيعته والإقرار له بولايته، الا اني بايعت لله وعلى بائع لي، وأنا آخذكم بالبيعة له عن الله، «فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما» (1) .
معاشر الناس أنتم أكثر من ان تصافحوني بكف واحدة قد أمرني الله ان آخذ من ألسنتكم الإقرار بما عقدتم الإمرة لعلي بن أبي طالب، ومن جاء من بعده من الأئمة مني منه، على ما أعلمتكم ان ذريتي من صلبه فليبلغ الحاضر الغائب، فقولوا: سامعين مطيعين راضين لما بلغت عن ربك، نبايعك على ذلك بقلوبنا وألسنتنا وأيدينا، على ذلك نحيا ونموت ونبعث، لا نغير ولا نبدل ولا نشك ولا نرتاب، أعطينا بذلك الله وإياك، وعليا والحسن والحسين والأئمة الذين ذكرت، كل عهد وميثاق من قلوبنا وألسنتنا، ونحن لا نبتغي بذلك بدلا ونحن نؤدي ذلك إلى كل من رأينا.
فبادر الناس بنعم نعم، سمعنا وأطعنا أمر الله وأمر رسوله آمنا به بقلوبنا وتداكوا (2) على رسول الله وعلي (عليهما السلام) بأيديهم، الى ان صليت الظهر والعصر في وقت واحد، وباقي ذلك اليوم إلى ان صليت العشاء آن في وقت واحد ورسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول كلما أتى فوج: «الحمد لله الذي فضلنا على العالمين.» (3)
পৃষ্ঠা ২৪৭