بلوت فقهرت، ونظرت فخبرت، وبطنت وعلمت فسترت، وعلى كل شيء ظهرت تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، ولا تنسى من ذكرك ولا تخيب من سألك، ولا تضيع من توكل عليك.
أنت الذي لا يشغلك ما في جو سماواتك عما في جو أرضك (1) ، تعززت في ملكك وتقويت في سلطانك، وغلب على كل شيء قضاؤك، وملك كل شيء أمرك، وقهرت قدرتك كل شيء، لا يستطاع وصفك، ولا يحاط بعلمك، ولا منتهى لما عندك، ولا تصف العقول صفة ذاتك.
عجزت الأوهام عن كيفيتك، ولا تدرك الأبصار موضع أينيتك، ولا تحد فتكون محدودا، ولا تمثل فتكون موجودا، ولا تلد فتكون مولودا، أنت الذي لا ضد معك فيعاندك، ولا عديل لك فيكاثرك، ولا ند لك فيعارضك، أنت ابتدأت واخترعت واستحدثت فما أحسن ما صنعت.
سبحانك ما أجل ثناؤك وأسنى في الأماكن مكانك (2) ، وأصدع بالحق فرقانك، سبحانك من لطيف ما ألطفك، وحكيم ما أعرفك، ومليك ما أسمحك (3) ، بسطت بالخيرات يدك، وعرفت الهداية من عندك، خضع (4) لك كل شيء، وانقاد للتسليم لك كل شيء، سبيلك جدد (5) ، وأمرك رشد.
وأنت حي صمد، وأنت الماجد الجواد، الواحد الأحد، العليم الكريم القديم، القريب المجيب، تباركت وتعاليت عما يقول الظالمون علوا كبيرا، تقدست أسماؤك وجل ثناؤك، فصل على محمد عبدك ورسولك الذي
পৃষ্ঠা ১৫০
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة